تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
الولد إلا فتنة ، لقد قمت إليهما وما معي عقلي " وفي رواية : " وما أعقل " . 65 - ( باب استحباب تقبيل الانسان ولده على وجه الرحمة ) ( 17898 ) 1 - القطب الراوندي في لب اللباب : مرسلا : كان لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ابن وبنت ، فقبل الابن بين يدي البنت ، فقالت : أتحبه يا أبه ؟ قال : " بلى " قالت : ظننت أنك لا تحب أحدا من دون الله ، فبكى ثم قال : " الحب لله ، والشفقة للأولاد " . 66 - ( باب استحباب التصابي ( * ) مع الولد وملاعبته ) ( 17899 ) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة : عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن الحسن بن علي بن زكريا ، عن عبد الأعلى بن حماد ، عن وهب ، عن عبد الله بن عثمان ، عن سعيد بن أبي راشد ، عن يعلى العامري ، أنه خرج من عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إلى طعام دعي إليه ، فإذا هو بحسين ( عليه السلام ) يلعب مع الصبيان ، فاستقبل النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمام القوم ثم بسط يديه ، فطفر الصبي هاهنا مرة وهاهنا مرة ، وجعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يضاحكه حتى أخذه ، فجعل احدى يديه تحت ذقنه ، والأخرى تحت قفاه ، ووضع فاه على فيه وقبله . . . الخبر . ( 17900 ) 2 - ابن شهرآشوب في المناقب : عن ابن حماد ، عن أبيه : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) برك للحسن والحسين ( عليهما السلام )
هامش
الباب 65 1 - لب اللباب : مخطوط . الباب 66 * التصابي هنا : أن يجعل الرجل نفسه مثل الصبي وينزلها مزلته ( مجمع البحرين ج 1 ص 260 ) . 1 - كامل الزيارات ص 52 ح 12 . 2 - المناقب ج 2 ص 387 ، وعنه في البحار ج 43 ص 285 .
مستدرك الوسائل — صفحة 171 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث