تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
( 16903 ) 5 علي بن إبراهيم في تفسيره : عن أبيه ، عن سليمان الديلمي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : ( وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة ) ( 1 ) قال : " ما من عبد يخرج من الدنيا يستحل عمل قوم لوط ، إلا رماه الله بحجر ( 2 ) تلك الحجارة تكون منيته فيها ، ولكن الخلق لا يرونه " . ورواه العياشي : عن ( محمد بن ) ( 3 ) ميمون اللبان ، مثله ( 4 ) . ( 16904 ) 6 وفيه في خبر طويل قال : وكان إبراهيم ( عليه السلام ) كل من مر به يضيفه ، وكان على سبعة فراسخ منه بلاد عامرة كثيرة الشجر والنبات والخير ، وكان الطريق عليها ، وكان كل من مر بتلك البلاد تناول من ثمارهم وزروعهم ، فجزعوا من ذلك ، فجاءهم إبليس في صورة شيخ فقال : أدلكم على ما إن فعلتموه لم يمر بكم أحد ، فقالوا : ما هو ؟ قال : من مر بكم فأنكحوه في دبره ، واسلبوا ثيابه ، ثم تصور لهم إبليس في صورة أمرد حسن الوجه ( 1 ) ، فجاءهم فوثبوا عليه ففجروا به كما أمروا به فاستطابوه ، وكانوا يفعلونه بالرجال ، واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ، فشكى الناس ذلك إلى إبراهيم ( عليه السلام ) ، فبعث ( 2 ) إليهم لوطا يحذرهم وينذرهم ، فلما نظروا إلى لوط ( عليه السلام ) ، قالوا : من أنت ؟ قال : أنا ابن خال إبراهيم الذي ألقاه الملك في النار فلم يحترق ،
هامش
5 تفسير القمي ج 1 ص 336 . ( 1 ) هود 11 : 82 ، 83 . ( 2 ) في المصدر : " كبده " . ( 3 ) ليس في المصدر ، والظاهر زيادتها " راجع رجال الشيخ ص 317 ومعجم رجال الحديث ج 19 ص 112 وتنقيح المقال ج 3 ص 265 " . ( 4 ) تفسير العياشي ج 2 ص 158 ح 59 . 6 تفسير القمي ج 1 ص 333 . ( 1 ) في المصدر زيادة : جميل الثياب . ( 2 ) في المصدر زيادة : الله .