والشيطان يفرح بالأحول من الانسان إلى أن قال يا علي ، لا تجامع
امرأتك في ليلة الفطر ، فإنه إن ( 1 ) قضي بينكما ولد ينكد ذلك الولد ، ولا
يصيب الولد إلا على كبر السن ، يا علي ، لا تجامع في ليلة الأضحى ، فإنه
إن قضي بينكما ولد عسى أن يكون له ست أصابع أو أربع أصابع يا
علي ، لا تجامع أهلك تحت شجرة مثمرة ، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون
جلادا أو قتالا أو عريفا ، يا علي ، لا تجامع أهلك في وجه الشمس
وتلألئها ( 3 ) ، إلا أن ترخي سترا ، فإنه إن قضي بينكما ولد لا يزال في بؤس
وفقر حتى يموت ، يا علي ، لا تجامع امرأتك ( 4 ) بين الأذان والإقامة ، فإنه إن
قضي بينكما ولد يكون حريصا على هراقة الدماء ، يا علي ، لا تجامع امرأتك
في ليلة ( 5 ) نصف من شعبان ، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون مشوها ذا شامة
في شعره ووجهه " الخبر .
114 ( باب كراهة جماع الزوجة بشهوة امرأة الغير ، وتحريم
قراءة الجنب العزائم ، وكراهة تمسح الرجل والمرأة بخرقة
واحدة ، والجماع من قيام ، وجماع الحامل بغير وضوء ،
والجماع على سقوف البنيان ، وليلة السفر ، وإذا خرج إلى سفر
ثلاثة أيام ولياليهن ، وفي أول ساعة من الليل )
( 16773 ) 1 الشيخ المفيد في الإختصاص : بالسند المتقدم عن رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " يا علي ، لا تجامع امرأتك بشهوة امرأة
غيرك ، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون مخنثا مؤنثا متذللا ، يا علي ، إذا كنت
هامش
( 2 ) في المصدر : " إذا " .
( 3 ) تلألؤ الشمس : اشراقها واستنارتها ولمعانها وبريقها ( لسان العرب ج 1
ص 150 ) .
( 4 ) في المصدر : " أهلك " .
( 5 ) ليلة : ليس في المصدر .
الباب 114
1 الاختصاص ص 133 .