[ 14162 ] 2 أبو يعلى الجعفري في النزهة : عن الهادي عليه السلام ، أنه قال :
" مخالطة الأشرار تدل على شرار ( 1 ) من يخالطهم " .
[ 14163 ] 3 الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول : في وصية أمير المؤمنين لولده
الحسن عليهما السلام : " وإياك ومقارنة من رهبته على دينك ، وباعد السلطان ،
ولا تأمن خدع الشيطان وتقول : متى أرى ما أنكر نزعت ( 1 ) ، فإنه كذا هلك من
كان قبلك من أهل القبلة ، وقد أيقنوا بالمعاد ، فلو سمت ( 2 ) بعضهم بيع ( 3 )
آخرته بالدنيا ، لم يطلب بذلك نفسا ، ثم قد تخبله الشيطان ، بخدعه ومكره ،
حتى يورطه في هلكته بعرض من الدنيا حقير ، وينقله من شر إلى شر ، حتى
يؤيسه من رحمة الله ، ويدخله في القنوط ، فيجد الوجه إلى ما خالف الاسلام
واحكامه ، فان أبت نفسك الا حب الدنيا وقرب السلطان ، فخالفت ما نهيتك
عنه بما فيه رشدك ، فأملك عليك لسانك ، فإنه لا ثقة للمملوك عند الغضب ،
ولا تسأل عن اخبارهم ، ولا تنطق عند اسرارهم ، ولا تدخل فيما بينك وبينهم
إلى أن قال وباين أهل الشر تبن منهم ( 4 ) " .
[ 14164 ] 4 ثقة الاسلام في الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض
أصحابه ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عمن ذكره ، رفعه قال عليه السلام :
" قال لقمان لابنه : يا بني لا تقرب ( 1 ) فيكون أبعد لك ، ولا تبعد فتهان إلى أن
هامش
2 نزهة الناظر ص 53 .
( 1 ) في المصدر : أشرار .
3 تحف العقول ص 53 .
( 1 ) نزعت : نزع عن الشئ : تركه ( لسان العرب ج 8 ص 349 ) .
( 2 ) في الحجرية والمصدر : " سمعت " والظاهر أنه تصحيف ، وسمت : من السوم
وهو البيع والشراء والمعاملة فيهما ( انظر : لسان العرب ج 12 ص 310 ) .
( 3 ) في الحجرية : " يبيع " وما أثبتناه من المصدر .
( 4 ) في المصدر : عنهم .
4 الكافي ج 2 ص 469 ح 9 .
( 1 ) في المصدر : لا تقترب .