قيس الأودي عن هزيل ( 1 ) بن شرحبيل قال : جاء رجل إلى عبد الله
ابن مسعود فقال له : ( 2 ) كان لي ( 3 ) عبد فأعتقته ، وجعلته سائبة في
سبيل الله ، فقال له عبد الله : إن أهل الاسلام لا يسيبون ، إنما كان
يسيب أهل الجاهلية ، وأنت أولى الناس بنعمته ، وأحق الناس
بميراثه ( 4 ) ، فإن تحرجت من شئ فأرناه ( 5 ) ، فجعله في بيت المال ( ( 6 ) .
( 16224 ) - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن ابن مسعود مثله .
( 16225 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن جابر عن
الشعبي قال : السائبة يرثه مولاه الذي أعتقه ، ويرثه عنه ( 7 ) .
( 16226 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :
أخبرني عطاء أن طارقا ( 8 ) مولى ابن أبي علقمة ابتاع أهل بيت متحملين
هامش
( 1 ) وقع في ( ص ) بالذال ( خطأ ) .
( 2 ) هنا في ( ص ) ( هل ) لا أدري ما هو .
( 3 ) في ( ص ) ( في )
( 4 ) كذا في الكنز ، وفي ( ص ) ( بمنزلته ) وهو تحريف
( 5 ) بالراء والنون ، ووقع في ( ص ) بالتاء بدل النون ، وفي ( هق ) بالدال المشددة
بدل الراء ، وهو تحريف من الطابعين ، فإن في الفتح برواية العدني عن سفيان كما هنا ،
قال ناشر الفتح : كذا في النسخ بالراء ولعله محرف عن ( فآذنا ) ، قلت : كلا ! بل الصواب
بالراء ، ونظيره قول طلحة في حديث عمر عند مسلم : ( أرنا ذهبك ثم ائتنا إذا جاء خادمنا
نعطيك ورقك ) 2 : 24 يعني ادفع إلينا ذهبك .
( 6 ) أخرجه الإسماعيلي من طريق ابن مهدي عن سفيان ، كما في الفتح 12 : 32 و ( هق )
من طريق يزيد بن هارون عن سفيان 10 : 300 قال : ورواه البخاري مختصرا عن قبيصة
عن سفيان ، قلت : وهو في 12 : 32 .
( 7 ) كذا في ( ص ) بزيادة ( عنه ) .
( 8 ) في ( ص ) ( طارق ) .