أشدهم في ذلك ( 1 ) .
( 16198 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الكريم
ابن أبي المخارق أن زياد بن جارية ( 2 ) أخبر عبد الملك ( 3 ) أن عمر بن
الخطاب كتب إلى أمراء الشام أن يتعلموا الغرض ، ويمشوا بين
الغرضين حفاة ، وعلموا صبيانكم الكتابة والسباحة ، فبينا هم يرمون
مر صبي ، فأصابه أحدهم ، فقتله ، فكتب في ذلك إلى عمر ، فكتب
أن اعلم هل كان بينهم من ذحل في الجاهلية ؟ فكتب عامل حمص
أني كتبت فلم أجدهم كانوا يتبادلون ، وكتب إلى عمر : أنه ليس
له وارث يعلم ، ولا ذو قرابة إلا خال ، فكتب عمر أن ديته لخاله ،
إنما الخال والد ، وترك مواليه الذين أعتقوه ( 4 ) .
( 16199 ) - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس قال : سمعت
بالمدينة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الله ورسوله موالي من لا ولي له ، والخال
وارث من لا وارث له .
( 16200 ) - عبد الرزاق عن معمر عن يعلى عن منصور - أو حصين -
هامش
( 1 ) أخرجه سعيد بن منصور من طريق الأعمش عن إبراهيم 3 ، رقم : 180 وأخرج
عن فضيل بن عياض عن منصور قول عمر وحده ، وأخرجه ( هق ) من طريق يزيد عن
الثوري ، وشعبة عن منصور عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم كما هو هاهنا 6 : 242 .
( 2 ) كذا في ( ش ) وهو الصواب ، ووقع في ( ص ) ( زيد بن حارثة ) خطأ .
( 3 ) كذا في ( ش ) كما في الجوهر النقي ، ووقع في ( ص ) ( أخبر أن عبد الملك )
وهو تحريف .
( 4 ) أخرجه ( ش ) من طريق ابن جريج ، كما في الجوهر 6 : 217 وأخرج ( هق )
معناه من وجه آخر 6 : 214 .