والأعمش ، ومنصور ، عن سعد ( 1 ) بن عبيدة عن ابن عمر قال : كان عمر
يحلف : وأبي ، فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : من حلف بشئ من
دون الله فقد أشرك ( 2 ) - أو قال : ألا هو مشرك ( 3 ) - .
( 15927 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :
سمعت ( 4 ) عبد الله بن أبي مليكة يخبر أنه سمع ( ابن ) ( 5 ) الزبير يخبر
أن عمر لما كان بالمخمص ( 6 ) من عسفان ، استبق الناس فسبقهم عمر ،
فقال ابن الزبير : فانتهزت فسبقته ، فقلت : سبقته والكعبة ،
ثم انتهز فسبقني ، فقال : سبقته ( والله ) ، ثم انتهزت فسبقته ،
فقلت : سبقته والكعبة ، ثم انتهز ( 7 ) الثالثة ، ( فسبقني ) فقال :
سبقته والله ، ثم أناخ فقال : أرأيت حلفك بالكعبة ، والله لو أعلم
أنك فكرت فيها قبل أن تحلف لعاقبتك ، أحلف بالله فأثم أو أبرر ( 8 ) .
( 15928 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن أبي
الجحاف عن رجل عن الشعبي قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل يقول : وأبي ،
فقال : قد عذب قوم فيهم خير من أبيك ، فنحن منك برآء حتى تراجع ،
هامش
( 1 ) كذا في ( هق ) وهو الصواب وفي ( ص ) ( سعيد ) .
( 2 ) أخرجه أحمد ، ومن طريقه ( هق ) من حديث شعبة عن منصور 10 : 69 .
( 3 ) كذا في السادس ، وهنا ( شرك ) .
( 4 ) كذا في السادس ، وفي ( هق ) ( عن ) وهنا ( قلت ) خطأ .
( 5 ) كذا في ( هق ) والسادس ، وقد سقط من هنا .
( 6 ) بالخاء المعجمة ، كمنزل ( أو كمقعد ) اسم طريق ( قا ) . ووقع في ( ص ) ( بالمحص )
( 7 ) كذا في السادس ، وهنا ( انتهزت ) .
( 8 ) أخرجه ( هق ) من طريق الوليد بن مسلم عن ابن جريج مختصرا 10 : 69 .