أخبرني عمرو بن دينار أن عكرمة أخبره أن رجلا جاء ابن عباس فقال :
لقد أذنبت ( 1 ) ذنبا لئن أمرتني لانحرن الساعة نفسي ، والله لا أخبركه ،
قال ابن عباس : بلى ! لعلي أخبرك بكفارته ، قال : ما هي ؟ ( 2 ) فأمره
بمئة ناقة .
( 15912 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت سليمان بن
موسى يحدث عطاء ( 3 ) أن رجلا جاء ابن عمر فقال : نذرت لانحرن
نفسي ، قال : أوف ما نذرت ، قال : فأقتل نفسي ؟ قال : إذا تدخل
النار ، قال : ألبست علي ! قال : أنت ألبست على نفسك ، فجاء ابن
عباس ، فأمره بذبح كبش .
( 15913 ) - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أيوب بن ( 4 ) عائذ
قال : سألت الشعبي عن بعض الامر ، فقال : قال مسروق : النذر
نذران ، فما كان لله فالوفاء به ( والكفارة ) ( 5 ) ، وما كان للشيطان فلا
وفاء به ( 6 ) ، قال : قلت : أفي طاعة الشيطان ؟ قال : لعلك من القياسين !
قال : ما علمت أحدا أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق ( 7 ) .
هامش
( 1 ) كذا في السادس وهنا ( أذنبنا ) .
( 2 ) في ( ص ) ( فأتى ) فظننت أن الصواب ( فأت ) ثم وجدت في السادس ( ما هي )
( 3 ) كذا في السادس وهنا ( عن عطاء ) .
( 4 ) في ( ص ) ( عن ) خطأ هنا وفي السادس أيضا .
( 5 ) كذا في السادس ولعل الصواب ( أو الكفارة ) وفي ( ش ) ( فما كان لله ففيه
الوفاء والكفارة ) .
( 6 ) أخرجه ( ش ) عن وكيع عن إسماعيل عن الشعبي ص 171 .
( 7 ) أخرجه ( هق ) من طريق الحميدي عن ابن عيينة ، ولفظ المصنف أتم وأوضح
10 : 69 .