وبع كيف شئت ( 1 ) .
( 14905 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا مالك عن يونس بن
يوسف عن ابن المسيب أن عمر بن الخطاب مر على حاطب بن أبي
بلتعة وهو يبيع زبيبا له في السوق ، فقال له عمر : إما أن تزيد في
السعر ، وإما أن ترفع عن سوقنا ( 2 ) .
( 14906 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج عن عمرو
ابن شعيب قال : وجد عمر بن الخطاب ابن أبي بلتعة يبيع الزبيب
بالمدينة ، فقال : كيف تبيع يا حاطب ؟ فقال : مدين ، فقال :
تبتاعون بأبوابنا ، وأفنيتنا ( 3 ) ، وأسواقنا ، تقطعون في رقابنا ، ثم تبيعون
كيف شئتم ، بع صاعا ، وإلا فلا تبع في سوقنا ، وإلا فسيروا في الأرض
واجلبوا ، ثم بيعوا كيف شئتم ( 4 ) .
باب الجعل في الآبق
( 14907 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن عمرو بن
هامش
( 1 ) روى ( هق ) من طريق الشافعي عن الدراوردي عن داود بن صالح التمار
عن القاسم بن محمد عن عمر أنه قال لحاطب : قد حدثت بعير مقبلة من الطائف تحمل زبيبا
وهم يعتبرون بسعرك ، فإما أن ترفع في السعر وإما أن تدخل زبيبك البيت ، فتبيعه كيف
شئت وراجع تمامه عند ( هق ) 6 : 29 .
( 2 ) أخرجه مالك في الموطأ 2 : 148 و ( هق ) 6 : 29 .
( 3 ) الكلمتان غير منقوطتين .
( 4 ) ذكر مالك بلاغا عن عمر أنه قال : لا حكرة في سوقنا ، لا يعمد رجال بأيديهم
فضول من أذهب إلى رزق من أرزاق الله نزل بساحتنا ، فيحتكرونه علينا ، ولكن أيما
جالب جلب على عمود كبده في الشتاء والصيف فذلك ضيف عمر ، فليبع كيف شاء
الله ، وليمسك كيف شاء الله 2 : 48 وقصة حاطب رواها ( هق ) من طريق الشافعي بلفظ
آخر 6 : 29 .