ليلج عليها إذا كبر ، فأرضعته ثلاث مرات ، ثم مرضت ، فلم يكن
سالم يلج عليها ، قال : زعموا أن عائشة قالت : لقد كان في كتاب
الله عز وجل عشر رضعات ، ثم رد ذلك إلى خمس ، ولكن من كتاب
الله ما قبض مع النبي صلى الله عليه وسلم ( 1 ) .
13929 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :
سمعت نافعا مولى ابن عمر يحدث أن ابنة أبي عبيد امرأة ابن عمر ،
أخبرته أن حفصة بنت عمر زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، أرسلت بغلام نفيس
لبعض موالي عمر إلى أختها فاطمة بنت عمر ، فأمرتها أن ترضعه عشر
مرات ، ففعلت ، فكان يلج عليها بعد أن كبر ، قال ابن جريج :
وأخبرت أن اسمه عاصم بن عبد الله بن سعد مولى عمر ، أخبرنيه موسى
عن نافع ( 2 ) .
13930 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج عن ابن
عجلان قال : أخبرت أن عمر أتي بغلام وجارية أرادوا أن يتناكحوا ( 3 )
بينهما ، فأعلموا أن قد أرضعت إحداهما ( 4 ) ، قال : فكيف أرضعت
الأخرى ، قال ( 3 ) : مررت به وهي تبكي فأرضعته أو أمصصته ، فعلاهما ( 5 )
هامش
( 1 ) أخرجه " هق " من طريق مالك عن نافع 7 : 457 مختصرا .
( 2 ) أخرجه " هق " من طريق مالك عن نافع .
( 3 ) كذا في " ص " .
( 4 ) كذا في " ص " ولعله " أحدهما " وأرى أنه سقط عقيبه من " ص " " أم الأخرى "
أو " أم الاخر " .
( 5 ) كذا في " ص " والصواب عندي " فعلاها " .