ابن عمر عن عمر بن عبد العزيز عن عمر بن الخطاب قال : لا عفو
عن الحدود عن شئ منها بعد أن يبلغ الامام ، فإن إقامتها من السنة .
13817 - عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن أمية قال :
أخبرني رزيق أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه في رجل قذف ابنه أن
اجلده إلا أن يعفو ابنه عنه ، قال : فظننت أنها للأب خاصة ، فكتبت
إليه أنها للناس عامة ( 1 ) .
باب الرجلان يدعيان الولد
13818 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري
عن عروة عن عائشة أن عتبة بن أبي وقاص قال لأخيه سعد : أتعلم ان
[ ولد ] ( 2 ) جارية زمعة ابني ، قالت عائشة : فلما كان يوم الفتح رأى
سعد الغلام ، فعرفه بالشبه ، فاعتنقه إليه ، قال : ابن أخي ورب الكعبة ،
فجاءه عبد بن زمعة فقال : بل هو أخي ، ولد على فراش أبي من جاريته ،
فانطلقا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال سعد : يا رسول الله ! ابن أخي أنظر إلى
شبهه بعتبة ، فقال عبد بن زمعة : بل هو أخي ، ولد على فراش أبي من
جاريته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الولد للفراش ، واحتجبي منه يا سودة !
قالت عائشة : فوالله ما رآها حتى مات ( 3 ) .
هامش
( 1 ) كذا في " ص " والصواب عندي " فكتبت إليه فكتب أنها للناس عامة " فسقط
من " ص " " فكتب " .
( 2 ) سقط من " ص " هو أو ما في معناه .
( 3 ) أخرجه مسلم من طريق المصنف ولم يسق لفظه بل ساق لفظ الليث عن ابن شهاب
وساق أحمد لفظ معمر .