إن وهب ( 1 ) بن رباح تزوج امرأة ، وللمرأة ابنة من غير موهب ، ولموهب
ابن من غير امرأته ، فأصاب ابن وهب ( 1 ) ابنة المرأة ، فرفع ذلك إلى
عمر بن الخطاب ، فحد عمر ابن موهب ، وأخر المرأة حتى وضعت ،
ثم حدها ، وحرص على أن يجمع بينهما ، فأبى ابن موهب ( 2 ) .
12794 - عبد الرزاق عن معمر قال : سألت الزهري عن الرجل
يفجر بالمرأة ثم يريد نكاحها ، قال : لا بأس به .
12795 - عبد الرزاق عن شيخ من أهل المدينة قال : سمعت
ابن شهاب يحدث عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : سئل
أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن رجل زنى بامرأة ثم يريد أن
يتزوجها ، قال : ما من توبة أفضل من أن يتزوجها ، خرجا من سفاح
إلى نكاح .
12796 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا عبيد الله بن عمر
عن نافع قال : جاء رجل إلى أبي بكر ، فذكر له أن ضيفا له افتض
أخته ، استكرهها على نفسها ، فسأله فاعترف بذلك ، فضربه
أبو بكر الحد ، ونفاه سنة إلى فدك ، ولم يضربها ، ولم ينفها ، لأنه
استكرهها ، ثم زوجها ( 3 ) إياه أبو بكر ، وأدخله عليها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) كذا في " ص " في هذين الموضعين " وهب " وفي سائر المواضع " موهب "
( 2 ) أخرجه سعيد عن ابن عيينة عن عبيد الله لم يرفعه إلى سباع بن ثابت ولم يذكر الذي
أصاب ابنة المرأة ، ولا الذي تزوج 3 ، رقم : 882 و " هق " من طريق الشافعي عن ابن عيينة
7 : 155 .
( 3 ) في " ص " " تزوجها " .
( 4 ) أخرجه مالك ومن طريقه " هق " عن نافع عن صفية ، وأخرجه " هق " من طريق
ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر 8 : 223 وقد اختلف الرواة في سياق القصة ، وعلق
" هق " نحو هذه القصة في 7 : 155 فذكر أن أبا بكر نفاهما .