ليلة ، [ فقال عمر ] ( 1 ) : والله لا تمشون بها ( 2 ) ، فقال اليهودي ( 3 ) :
والله ما رأيت كلمة كانت أشد على من قالها ، ولا أهون على من قيلت
له منها ( 4 ) .
( 9992 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن عيينة عن سليمان
الأحول عن سعيد بن جبير قال : قال لي ابن عباس : يوم الخميس ،
وما يوم الخميس ؟ [ ثم بكى ، حتى خضب دمعه الحصا ، فقلت :
يا أبا عباس ! وما يوم الخميس ؟ ] ( 1 ) قال : يوم اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم
وجعه ، قال : ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا ، قال :
فتنازعوا ، ولا ينبغي عند نبي تنازع ، فقالوا : ما شأنه أهجر ؟
استفهموه ، فقال : دعوني ، فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه ، قال :
وأوصى عند موته بثلاث ، فقال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ،
وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ، قال : فإما أن يكون سعيد
سكت عن الثالثة عمدا ، وإما أن يكون قالها فنسيتها ( 5 ) .
( 9993 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال : بلغني أن
النبي صلى الله عليه وسلم أوصى عند موته بأن لا يترك يهودي ولا نصراني بأرض
هامش
( 1 ) سقط من هنا واستدركته من المجلد السادس .
( 2 ) هنا " لا تمسوا بها " وفي السادس " لا تمشون بها " .
( 3 ) كذا في السادس ، وهنا " قال الثوري " وهو من أفحش التحريفات .
( 4 ) أعاده المصنف في ( 6 ، الورقة : 72 ) .
( 5 ) أعاده المصنف في ( 6 ، الورقة : 72 ) وأخرجه البخاري عن محمد بن سلام عن ابن
عيينة 6 : 171 وأخرجه ابن سعد عن ابن عيينة شيخ المصنف 2 : 242 .