يقول : ما جئتك حتى سقت إليك علق ( 1 ) القربة
( 10399 ) - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن
أبي العجفاء ، أن عمر بن الخطاب قال : لا تغالوا في صداق النساء ،
فإنها لو كانت عكرمة في الدنيا ، وتقوى عند الله ، كان أولا كم بها
النبي صلى الله عليه وسلم ، ما أصدقت امرأة من نسائه ولا من بناته ، أكثر من
اثنتي عشرة أوقية ، فإن الرجل يغلي بالمرأة في صداقها فيكون حسرة في
صدره ، فيقول : كلفت إليك علق القربة ، قال : فكنت غلاما
مولدا لم أدر ما هذه ، قال : وأخرى يقولون لمن قتل في مغازيكم هذه :
قتل فلان شهيدا ، أو مات فلان شهيدا ، ولعله يكون قد خرج قد
أو فردف راحلته ، أو عجزها ورقا يطلب التجارة ، ولكن قولوا كما
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قتل في سبيل الله أو مات فله الجنة ( 2 ) .
( 10400 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم عن ابن سيرين عن
أبي العجفاء عن عمر مثله .
قال الثوري : وقوله : كلفت إليك علق القربة ، يقول : تعلقت
القربة في المفاوز إليك مخافة العطش ، يعني الشن البالي .
( 10401 ) - عبد الرزاق عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع قال :
هامش
( 1 ) هو الصواب عندي ، وفي " ص " " حلق " بالحاء يعني سقت إليك كل شئ
حتى حبل القربة الذي تعلق به .
( 2 ) الحديث أخرجه سعيد بن منصور 3 ، رقم : 594 وأحمد 1 : 301 والحميدي
1 : 13 ثلاثتهم عن ابن عيينة عن أيوب ، وأخرجه سعيد من طريق منصور وسلمة بن
علقمة وابن عون وهشام أيضا عن ابن سيرين ، وراجع لشرح الحديث ما علقت على
سنن سعيد ومسند الحميدي .