بني كنانة ، حيث قاسمت قريش على الكفر ، يعني الأبطح ، قال
الزهري : والخيف : الوادي ، قال : وذلك أن قريشا حالفوا بني أبي
بكر ( 1 ) على بني هاشم : أن لا يجالسوهم ، ولا يناكحوهم ، ولا
يبايعوهم ، ولا يؤووهم ( 2 ) .
( 9852 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج عن ابن
شهاب عن علي بن حسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد : أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يرث المسلم الكافر ، ولا يرث الكافر
المسلم ( 3 ) .
( 9853 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : مالك عن ابن شهاب
عن علي بن حسين : أن أبا طالب ورثه عقيل وطالب ، ولم يرث
علي منه شيئا ، وقال : من أجل ذلك تركنا نصيبنا من الشعب ( 4 ) .
( 9854 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن
علي بن حسين : أن أبا طالب ورثه عقيل وطالب ، ولم يرثه علي
وجعفر ، لأنهما كانا مسلمين ( 5 ) ، وقاله عمرو .
هامش
( 1 ) كذا في " ص " وهو تحريف جزما ، ففي الصحيح ذكر تقاسم قريش وبني
كنانة .
( 2 ) هذه القطعة ليست عند " خ " في حديث أسامة ، وقد رواه " خ " من حديث
الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة 3 : 393 عقيب حديث أسامة ، وأخرجه في
السيرة النبوية والمغازي أيضا ، وراجع ( كتاب أهل الكتابين ) من هذا المنصف .
( 3 ) أخرجه البخاري في الفرائض عن أبي عاصم عن ابن جريج .
( 4 ) أخرجه البخاري مختصرا 3 : 293 وقول علي بن الحسين رواه محمد بن أبي
حفصة أيضا عن الزهري ، كما في الفتح .
( 5 ) أخرجه البخاري من طريق يونس عن الزهري 3 : 293 وزاد : فكان عمر
يقول : لا يرث المؤمن الكافر ، فتأمل في قوله : وقاله عمرو ، هل معناه كما هو الظاهر ،
قال : هذا القول عمرو بن دينار أيضا - أو فيه شئ من تصرفات الناسخ .