ليلة يبنى بها ، لابد لها من امرأة تكون قريبا [ منها ] ( 1 ) ، إن عرضت
حاجة أفضت بذلك إليها ، قالت : فدعا لي دعاء ( 2 ) إنه لأوثق عملي
عندي ، ثم قال لعلي : دونك أهلك ، ثم خرج ، فولى ، قالت :
فما زال يدعو لهما حتى توارى في حجره ( 3 ) .
9782 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء البجلي عن عمه شعيب
ابن خالد بن حنظلة بن سمرة بن المسيب عن أبيه عن جده عن ابن
عباس قال : كانت فاطمة تذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلا يذكرها أحد
إلا صد عنه ، حتى يئسوا منها ، فلقي سعد بن معاذ عليا ، فقال : إني
والله ما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبسها إلا عليك ، قال : فقال له علي :
لم سر ( 4 ) ذلك ، قال : فوالله ما أنا بواحد من الرجلين ، ما أنا بصاحب
دنيا يلتمس ما عندي ، وقد علم مالي صفراء ولا بيضاء ، ولا أنا
بالكافر الذي يترفق بها عن دينه - يعني يتألفه بها - إني لأول من
أسلم ، فقال سعد : فإني أعزم عليك لتفرجنها عني ، فإن في ذلك
فرجا ، قال : فأقول ماذا ؟ قال : تقول : جئت خاطبا إلى الله وإلى رسوله
صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ، قال : فانطلق علي فعرض على
هامش
( 1 ) زدته من الزوائد .
( 2 ) في الزوائد " بدعاء " .
( 3 ) رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ، قاله الهيثمي في الزوائد 9 : 210
وأخرجه ابن سعد من طريق سعيد بن أبي عروبة عن أبي يزيد المديني ، وعكرمة ( ظنا ) إلى
قوله : " أنكحتك خير أهلي " 8 : 23 .
( 4 ) كذا في " ص " بإهمال " لم ير " وفي الزوائد " فهل ترى ذلك ؟ " فيمكن أن
يكون لفظ الأصل " لم ترى ذلك ؟ " .