فقتلتموه ( 1 ) .
9767 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن مبارك عن مالك
ابن مغول عن ابن أبجر ( 2 ) قال : لما بويع لأبي بكر رضي الله عنه ،
جاء أبو سفيان إلى علي فقال : غلبكم على هذا الامر أذل أهل بيت
في قريش ، أما والله لأملأنها خيلا ورجالا ، قال : فقلت : ما زلت
عدوا للاسلام وأهله ، فما ضر ذلك الاسلام وأهله شيئا ، إنا رأينا
أبا بكر لها أهلا ( 3 ) .
9768 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب عن
ابن سيرين قال : قال رجل لعلي : أخبرني عن قريش ، قال : أرزننا ( 4 )
أحلاما ( 5 ) إخوتنا بني أمية ، وأنجدنا ( 6 ) عند اللقاء ، وأسخانا بما
ملكت اليمين . . . ( 7 ) بنو هاشم ، وريحانة قريش التي نشم بينها ( 8 ) بني
هامش
( 1 ) الحديث أخرجه النسائي كما في الفتح 7 : 53 وأصل الحديث عند " خ " عن
سعد بن عبيدة قال : جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن عثمان . . . وعن علي ، ولفظه
غير لفظ المصنف 7 : 53 .
( 2 ) هو عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر ، من رجال التهذيب .
( 3 ) هذا عن ابن أبجر مرسل ، وقد روى البلاذري معناه بإسناده عن محمد بن
المنكدر مرسلا ، وعن الحسين عن أبيه ، وفي هذا الأخير : الربيع بن صبيح عن مجهول ،
راجع أنساب الأشراف 1 : 588 .
( 4 ) هذا ما أراه ، وفي " ص " كأنه " أوزننا " مهمل النقط ، وأرزننا أحلاما : أي أوقرنا
عقولا .
( 5 ) في " ص " كأنه " أخلاقا " والذي أراه أنه " أحلاما " .
( 6 ) أشجعنا وأشدنا .
( 7 ) هنا في " ص " " فهو " والصواب إما حذفه أو إثبات " نحن " .
( 8 ) كذا يظهر من رسم الكلمتين هنا وفي الأثر الآتي ، فليحرر .