أنه سمع مجاهدا يقول : رأيت عبد الله بن عمرو بن العاص بعرفة ،
ومنزله في الحل ، ومصلاه في الحرم ، فقيل له : لم تفعل هذا ؟ فقال :
لان العمل فيه أفضل ، والخطيئة أعظم فيه .
8871 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني إسماعيل بن
أمية أن عمر بن الخطاب قال : لان أخطئ سبعين خطيئة بركبة ( 1 )
أحب إلي من أن أخطئ خطيئة واحدة بمكة .
8872 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : وقال مجاهد : حذر
عمر بن الخطاب قريشا ، وكان بها ثلاثة أحياء من العرب فهلكوا ،
لان أخطئ اثنتا عشر خطيئة بركبة أحب إلي من أن أخطئ خطيئة
واحدة إلى ركنها .
8873 - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني من سمع أبا الطفيل
يقول : البيت وزان عرش الله ، لو وقع البيت المعمور وقع عليه ، وهو
سطة ( 2 ) الأرض ، ومنه دحيت .
8874 - عبد الرزاق عن الأسلمي عن صفوان بن سليم عن كريب
- مولى ابن عباس - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : البيت المعمور الذي في السماء
يقال له الضراح ( 3 ) ، وهو على البيت الحرام ، لو سقط سقط عليه ، يعمره
هامش
( 1 ) في القاموس : الركبة ( بضم الراء ) : واد بالطائف ، وفي شفاء الغرام : ركية
( في المطبوعة بالمثناة من تحت ) محاذية لذات عرق . وما في القاموس هو الصواب عندي .
( 2 ) أي الوسط .
( 3 ) بالضاد المعجمة والحاء المهملة : هو بيت في السماء حيال الكعبة ، كذا في النهاية