تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
الفارسي أنه كان قاعدا بين زمزم والركن والمقام ، والناس يزدحمون على الركن ، فقال لجلسائه : أتدرون ما هذا ؟ فقالوا : نعم ، هذا الحجر ، قال : قد أدري ، ولكنه من حجارة . . . ( 1 ) بيده ليحشرن يوم القيامة له عينان ، وشفتان ، ولسان ، يشهد لمن استلمه بالحق . 8884 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : كانوا يستحبون أن يهجروا إلى منى ، وكانوا يحبون أن يستلموا الحجر حين يقدمون ، وحين يطوفون ، وحين يختمون ، ويوم النحر ، ويوم النفر . 8885 - أخبرنا عبد الرزاق عن هشام عن الحسن قال : كان يعجبه أن يستلم الحجر حين يستفتح ، وحين يختم ، فإن لم يقدر على ذلك كبر ، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، ومضى ( 2 ) . 8886 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان قال : رأيت سعيد بن جبير وهو يطوف بالبيت ، فإذا حاذى بالركن ولم يستلمه استقبله وكبر ( 3 ) . 8887 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن ليث عن طاووس مثله .
هامش
( 1 ) كذا في " ص " ، ولعله كان في الأصل " من حجارة الجنة " كما في حديث عن ابن عباس في المجمع 3 : 242 وكذا في حديث عن أنس عند " هق " 5 : 75 وقد سقط من بعده كلمات أيضا ، وانظر هل الساقط " خلقها الله " . ( 2 ) أخرج " هق " عن ابن عباس قال : إذا حاذيت به فكبر ، وادع ، وصل على محمد النبي عليه السلام 5 : 81 . ( 3 ) " ورفع يديه " ، أخرجه سعيد بن منصور عنه ، كما في " القرى " ص 273 .
المصنف — صفحة 31 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي