الفارسي أنه كان قاعدا بين زمزم والركن والمقام ، والناس يزدحمون
على الركن ، فقال لجلسائه : أتدرون ما هذا ؟ فقالوا : نعم ، هذا
الحجر ، قال : قد أدري ، ولكنه من حجارة . . . ( 1 ) بيده ليحشرن
يوم القيامة له عينان ، وشفتان ، ولسان ، يشهد لمن استلمه بالحق .
8884 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال :
كانوا يستحبون أن يهجروا إلى منى ، وكانوا يحبون أن يستلموا الحجر
حين يقدمون ، وحين يطوفون ، وحين يختمون ، ويوم النحر ،
ويوم النفر .
8885 - أخبرنا عبد الرزاق عن هشام عن الحسن قال : كان
يعجبه أن يستلم الحجر حين يستفتح ، وحين يختم ، فإن لم يقدر على
ذلك كبر ، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، ومضى ( 2 ) .
8886 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا عبد الملك بن أبي
سليمان قال : رأيت سعيد بن جبير وهو يطوف بالبيت ، فإذا حاذى
بالركن ولم يستلمه استقبله وكبر ( 3 ) .
8887 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن ليث عن طاووس مثله .
هامش
( 1 ) كذا في " ص " ، ولعله كان في الأصل " من حجارة الجنة " كما في حديث
عن ابن عباس في المجمع 3 : 242 وكذا في حديث عن أنس عند " هق " 5 : 75 وقد
سقط من بعده كلمات أيضا ، وانظر هل الساقط " خلقها الله " .
( 2 ) أخرج " هق " عن ابن عباس قال : إذا حاذيت به فكبر ، وادع ، وصل على
محمد النبي عليه السلام 5 : 81 .
( 3 ) " ورفع يديه " ، أخرجه سعيد بن منصور عنه ، كما في " القرى " ص 273 .