صلى الله عليه وسلم قال : لا تتمنوا لقاء العدو ، فإنكم لا تدرون لعلكم تبتلون ( 1 )
بهم ، واسألوا الله العافية ، فإذا جاءوكم يبرقون ( 2 ) ويرجعون ( 3 )
ويصيحون ، فالأرض الأرض ( 4 ) جلوسا ، ثم تقولوا : اللهم ربنا
وربهم ، نواصينا ونواصيهم بيدك ، وإنما تقتلهم أنت ، فإذا دنوا
منكم فثوروا إليهم ( 5 ) ، واعلموا أن الجنة تحت البارقة ( 6 ) .
9514 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني موسى بن
عقبة عن أبي النضر ( 7 ) كاتب عن رجل من أسلم من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم يقال له : عبد الله بن أبي أوفى ، أنه كتب إلى عمر بن عبيد الله ( 8 )
هامش
( 1 ) في " ص " " ستبلون " وفي سنن سعيد " عسى أن تبتلوا بهم " .
( 2 ) كذا في " ص " وفي سنن سعيد " يعزفون " أي يصوتون ويغنون .
( 3 ) كذا في سنن سعيد أيضا والترجيع : ترديد الصوت في الحلق .
( 4 ) في " ص " " فالأرض أرض " والصواب عندي ما أثبت ، والمعنى : فالزموا
الأرض ، فالزموا الأرض ، كرره تأكيدا ، وفي سنن سعيد " فعليكم بالأرض " .
( 5 ) في سنن سعيد " فثوروا في وجوههم " والمعنى : هيجوا ، أوثبوا إليهم .
( 6 ) أخرجه سعيد بن منصور من طريق الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير مرسلا كما
هنا ، وفي نسخته التي عندي " الأبارقة " وهو عندي من أوهام الناسخين أو بعض رواة
الكتاب " والأبارقة " إنما هي في مرسل أبي عبد الرحمن الحبلي عن سعيد بن منصور ، والبارقة
قال الحافظ : قد تطلق البارقة ، ويراد بها نفس السيف 6 : 22 وأما الأبارقة فارجع
لتخريجه إلى الفتح ، قلت : وفي مجمع الزوائد أكثر ما في هذا الحديث من حديث جابر
ابن عبد الله 5 : 227 .
( 7 ) هنا في " ص " " عن " مزيدة خطأ ، وظني أنه سقط عقيب كلمة " كاتب " " لعمر
ابن عبيد الله " .
( 8 ) في " ص " " عمرو بن عبد العزيز " خطأ ، والصواب " عمر بن عبيد الله " كما في
الصحيح 6 : 30 و 95 و 96 وغير ذلك .