من الترك ، قال : فأمر بهم أن يسترقوا ، فقال ( 1 ) رجل من جاء بهم :
يا أمير المؤمنين ، لو كنت رأيت هذا - لأحدهم - وهو يقتل في
المسلمين لكثر بكاؤك عليهم ، قال : فدونك ! فاقتله ، قال : فقام
إليه ، فقتله ( 2 ) .
9393 - عبد الرزاق عن معمر عن من سمع الحسن يقول : لا
يقتل الأسارى إلا في الحرب ، نهيب بهم .
9394 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : وأخبرني عثمان
الجزري عن مقسم عن ابن عباس قال : فادى النبي صلى الله عليه وسلم بأسارى
بدر ، فكان فداء كل واحد منهم أربعة آلاف ، وقتل عقبة بن أبي
معيط قبل الفداء ، فقام إليه علي بن أبي طالب فقتله صبرا ، قال :
من للصبية يا محمد ! قال : النار .
9395 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن
المهلب عن عمران بن حصين قال : كانت بنو عامر أسروا رجلين من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من ثقيف ، وأخذوا
ناقة كانت ( 3 ) تسبق عليها الحاج ، فمر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو موثق ، فقال :
يا محمد ! يا محمد ! فعطف عليه ، فقال : على ما أحبس ، وتؤخذ
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي " ص " " فأمر " وكأن الناسخ أعاد ما قبله بيسير .
( 2 ) روى سعيد : أنه أتى بأسير من أرض فارس مجوسي ، فبينا عمر يحاوره قال :
أما والله لرب رجل من المسلمين قد قتلته ، فأمر به عمر فضربت عنقه ، وقال : لا أستبقيه
على ما قال 3 ، رقم : 2653 .
( 3 ) في " ص " " كانوا " .