النبي صلى الله عليه ولم ، فقال : ما يحملكم على قتل الذرية ؟ قالوا : أو ليسوا ( 1 )
أولاد المشركين ؟ قال : أوليس خياركم أولاد المشركين ؟ قال :
ثم خطبنا ، فقال : ألا كل مولود يولد على الفطرة ، حتى يعرب
عنه لسانه .
9387 - عبد الرزاق عن سعيد بن عبد العزيز عمن حدثه
عن حبيب بن مسلمة أنه بيت عدوا من الأعداء ليلا .
9388 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن كعب بن
مالك أن كعب بن الأشرف كان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم ، ويؤذيه ، فأمر
النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ أن يبعث إليه خمسة نفر ، فجاءوا به ( 2 ) وهو
في مجلس قومه بالعوالي ، فلما رآهم ذعر ( 3 ) منهم ، فقال : ما جاء
بكم ؟ قالوا : جئناك لحاجة ( 4 ) ، قال : فيدنوا بعضكم ( 5 ) ، فيحدثني
بحاجته ، قال : فدنا منه بعضهم ، فقالوا جئناك نبايعك ( 6 ) أدراعا
عندنا ، فقال : والله لئن فعلتم ، لقد جهدتم منذ نزل هذا الرجل بين
أظهركم - أو قال : بكم - قال : فواعدوه أن يأتوه بعد هدوء ( 7 )
هامش
( 1 ) في " ص " " أوليس " .
( 2 ) كذا في " ص " والظاهر " فجاءوه " .
( 3 ) أي لحقه الذعر ، وهو الخوف .
( 4 ) في " ص " " بحاجة " .
( 5 ) في " ص " " لبعضكم " .
( 6 ) يريد نبيعك .
( 7 ) الهدوء : السكون ، ويكون في سكون الحركة والصوت وغيرهما ، والهدء ( بالضم
والفتح ) من الليل : هزيع منه ، أي طائفة منه ، والصواب عندي هنا " هدء " دون " هدوء " .