عن مجاهد عن ابن عباس قال : سئل عن الرجل يكون في الكعبة
فيريد أن يبزق ؟ قال : يبزق في ثوبه .
باب الحجر وبعضه من الكعبة
9147 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : لما كان أهل الشام
في الجيش الأول ، جيش الحصين بن نمير ، حرق الرجل ( 1 ) من نحو
باب بني جمح ( 2 ) والمسجد يومئذ ملا خياما وأبنية ( 3 ) فسار الحريق
حتى أحرق البيت ، فأحرق كل شئ عليه ، ويحرد ( 4 ) حتى إذ طائرا ليقع
عليه فتنتثر حجارته ( 5 ) ، قال ابن جريج : قال لي رجل من قريش
- يقال له محمد بن المرتفع - قال : فوالله إنا لنصلي ذات ليلة العشاء
وراء ابن الزبير ، إذا رأيت ( 4 ) في جوف البيت ، ورأينا من خل ( 6 ) الباب ،
فلما انصرف ابن الزبير قال : هل رأيتم ؟ قلنا : نعم ، قال : فأجمع
ابن الزبير لهدمه وبنائه ، فأرسل إلى كذا وكذا بعيرا يحمل الورس
من اليمن ، وذكر أربعة آلاف بعير ( 7 ) ، وشيئا ( 8 ) ، سماه ، يريد أن
هامش
( 1 ) كذا في " ص " وفي الفتح من طريق عثمان بن ساج " أحرق بعض أهل الشام
على باب بني جمح " .
( 2 ) في " ص " " رحلي " ثم أراد الناسخ أن يصححه فلم يتم .
( 3 ) في الفتح : " والمسجد يومئذ خيام " وما في " ص " مشتبهة جدا ، وقد أثبت ما وقع
التحري عليه .
( 4 ) كذا في " ص " .
( 5 ) في الفتح : وضعف بناء البيت حتى أن الطير ليقع عليه فتتناثر حجارته 3 : 388 .
( 6 ) الخل بالفتح : الشق في الثوب ، ولعل صوابه " الخلل " .
( 7 ) في " ص " " بعيرا " خطأ .
( 8 ) الكلمة مشتبهة .