تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
رسول الله صلى الله عليه وسلم - أو قال : فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو أمامنا ، فقال : كلوه فإنه حلال ( 1 ) . 8339 - عبد الرزاق عن مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد ابن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة الضمري عن البهزي قال : لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفاح الروحاء ( 2 ) أو قريبا من الروحاء ، فإذا هو بحمار وحش عقير للناس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذا قد أصابه رجل ، فيوشك أن يأتيه ، فجاءه البهزي ، فقال : يا رسول الله ! إني اصطدت هذا الحمار ، فشأنكم به ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يقسمه ( 3 ) في الرفاق ، ونحن محرمون ، قال : ثم انطلقنا حتى إذا كنا بأثاية العرج ( 4 ) إذا نحن بظبي حاقف ( 5 ) فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يقف عنده حتى يجاوزه الناس ( 6 ) . 8340 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن رجل من بني ضمرة قال : لما قدمت لسفر الجار ( 7 ) خرج عمر حاجا أو معتمرا ، فقال : انطلقوا بنا نمر على الجار ، فننظر إلى السفن ونحمد الله الذي يسيرها ، قال الضمري : فأفردني المسير معه في سبعة نفر ،
هامش
( 1 ) أخرجه ( م ) من طريق ابن أبي عمر وغيره عن ابن عيينة 1 : 380 . ( 2 ) في الموطأ ( بالروحاء ) وقال السمهودي : الصفاح ، بكسر الصاد المهملة في آخره حاء مهملة : موضع بالروحاء . ( 3 ) في ص ( أن يرسله ) وكتب فوقه ( يقسمه ) . ( 4 ) الأثاية مثلث الهمزة بالمثناة من تحت : موضع بين الرويثة والعزج . ( 5 ) أي واقف منحن رأسه بين يديه إلى رجليه . ( 6 ) أخرجه مالك 1 : 223 . ( 7 ) في القاموس : الجار بلد على البحر بينه وبين المدينة الشريفة يوم وليلة .