رسول الله صلى الله عليه وسلم - أو قال : فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو أمامنا ، فقال :
كلوه فإنه حلال ( 1 ) .
8339 - عبد الرزاق عن مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد
ابن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة الضمري عن
البهزي قال : لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفاح الروحاء ( 2 ) أو قريبا من
الروحاء ، فإذا هو بحمار وحش عقير للناس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن
هذا قد أصابه رجل ، فيوشك أن يأتيه ، فجاءه البهزي ، فقال : يا رسول
الله ! إني اصطدت هذا الحمار ، فشأنكم به ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا
بكر أن يقسمه ( 3 ) في الرفاق ، ونحن محرمون ، قال : ثم انطلقنا حتى
إذا كنا بأثاية العرج ( 4 ) إذا نحن بظبي حاقف ( 5 ) فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
أبا بكر أن يقف عنده حتى يجاوزه الناس ( 6 ) .
8340 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن أبيه
عن رجل من بني ضمرة قال : لما قدمت لسفر الجار ( 7 ) خرج عمر حاجا
أو معتمرا ، فقال : انطلقوا بنا نمر على الجار ، فننظر إلى السفن ونحمد
الله الذي يسيرها ، قال الضمري : فأفردني المسير معه في سبعة نفر ،
هامش
( 1 ) أخرجه ( م ) من طريق ابن أبي عمر وغيره عن ابن عيينة 1 : 380 .
( 2 ) في الموطأ ( بالروحاء ) وقال السمهودي : الصفاح ، بكسر الصاد المهملة في
آخره حاء مهملة : موضع بالروحاء .
( 3 ) في ص ( أن يرسله ) وكتب فوقه ( يقسمه ) .
( 4 ) الأثاية مثلث الهمزة بالمثناة من تحت : موضع بين الرويثة والعزج .
( 5 ) أي واقف منحن رأسه بين يديه إلى رجليه .
( 6 ) أخرجه مالك 1 : 223 .
( 7 ) في القاموس : الجار بلد على البحر بينه وبين المدينة الشريفة يوم وليلة .