كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال : خرجت مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية فأحرم أصحابه ولم أحرم ، قال : فرأيت حمار
وحش ، فحملت عليه فاصطدته ، فذكرت شأنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وذكرت أني لم أكن أحرمت ، وأني إنما اصطدته لك ، فأمر أصحابه
بالاكل ، ولم يأكل منه حين أخبرته أني اصطدته له ( 1 ) .
8338 - عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : أخبرني صالح بن ( 2 )
كيسان عن أبي محمد مولى الأنصار عن أبي قتادة قال : خرجت مع
النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا كنا بالحرم ( 3 ) ، منا المحرم ومنا غير المحرم ، ورأيت
ناسا يتراءون شيئا ، قال : قلت : إلى أي شئ تنظرون ؟ فسكتوا
عني ، فنظرت ، فإذا أنا بحمار وحش فأسرجت فرسي ، وأخذت الرمح
والسوط ، ثم ركبت ، فسقط مني السوط حيث ركبت ، ، فقلت لهم :
ناولونيه ، فقالوا : لا نعينك عليه بشئ قال : فتناولته ( 4 ) وأخذته
ثم أتيته ، من خلف أكمة فطعنته - أو قال : عقرته - قال : فقال
بعضهم : لا يصلح أكله ، وقال بعضهم : يصلح أكله ( 5 ) ، قال : وأتيت
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم من طريق هشام عن يحيى بن أبي كثير وليس فيه أنه قال : إنما
اصطدته لك الخ 1 : 189 . وقال ( هق ) بعد ما رواه من طريق الدارقطني عن أبي بكر
النيسابوري عن محمد بن يحيى عن عبد الرزاق : قال علي ( يعني الدارقطني ) : قال لنا
أبو بكر : قوله : اصطدته لك ، وقوله : لم يأكل منه ، لا أعلم أحدا ذكر في هذا الحديث
عن معمر ، وتمامه في ( هق ) 5 : 190 .
( 2 ) في ( ص ) ( عن ) .
( 3 ) كذا في ( ص ) والصواب ( بالقاحة ) كما في مسلم .
( 4 ) في ( م ) ( فنزلت فتناولته ثم ركبت ) .
( 5 ) في ( ص ) ( يصح أكلهم ) .