تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية فأحرم أصحابه ولم أحرم ، قال : فرأيت حمار وحش ، فحملت عليه فاصطدته ، فذكرت شأنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذكرت أني لم أكن أحرمت ، وأني إنما اصطدته لك ، فأمر أصحابه بالاكل ، ولم يأكل منه حين أخبرته أني اصطدته له ( 1 ) . 8338 - عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : أخبرني صالح بن ( 2 ) كيسان عن أبي محمد مولى الأنصار عن أبي قتادة قال : خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا كنا بالحرم ( 3 ) ، منا المحرم ومنا غير المحرم ، ورأيت ناسا يتراءون شيئا ، قال : قلت : إلى أي شئ تنظرون ؟ فسكتوا عني ، فنظرت ، فإذا أنا بحمار وحش فأسرجت فرسي ، وأخذت الرمح والسوط ، ثم ركبت ، فسقط مني السوط حيث ركبت ، ، فقلت لهم : ناولونيه ، فقالوا : لا نعينك عليه بشئ قال : فتناولته ( 4 ) وأخذته ثم أتيته ، من خلف أكمة فطعنته - أو قال : عقرته - قال : فقال بعضهم : لا يصلح أكله ، وقال بعضهم : يصلح أكله ( 5 ) ، قال : وأتيت
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم من طريق هشام عن يحيى بن أبي كثير وليس فيه أنه قال : إنما اصطدته لك الخ 1 : 189 . وقال ( هق ) بعد ما رواه من طريق الدارقطني عن أبي بكر النيسابوري عن محمد بن يحيى عن عبد الرزاق : قال علي ( يعني الدارقطني ) : قال لنا أبو بكر : قوله : اصطدته لك ، وقوله : لم يأكل منه ، لا أعلم أحدا ذكر في هذا الحديث عن معمر ، وتمامه في ( هق ) 5 : 190 . ( 2 ) في ( ص ) ( عن ) . ( 3 ) كذا في ( ص ) والصواب ( بالقاحة ) كما في مسلم . ( 4 ) في ( م ) ( فنزلت فتناولته ثم ركبت ) . ( 5 ) في ( ص ) ( يصح أكلهم ) .