المسجد أيجعل فسطاطه ببابه ( 1 ) لحاجته إن شاء ؟ قال : نعم ( 2 ) ،
قلت : أرأيت إن ذهب الخلاء أيمر تحت سقف ؟ قال : لا ، قلت :
أفيمر تحت قبو مقبو ( 3 ) ، أو حجارة وليس فيه عتب ، ولا خشب ( 4 ) ؟
قال : نعم ، قلت لأبي بكر : ما القبو ؟ قال : الطاقة ( 5 ) .
8091 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن
دينار في القوب المقبو ، قال : وأي عتب أشد من القوب المقبو ؟
قلت : فحجر محبر ( 6 ) ؟ قال : نعم ، ذلك عتب لا يمر ( 7 ) تحته ،
قلت لعطاء : أفأضرب خيمة بباب المسجد ، أجاور فيها ؟ قال : نعم ،
قلت : فإنه عتب ، قال : لا بأس ، قلت : أفأضربها خشبة من عيدان ،
ثم يجعل ( 8 ) عليها عشاءها ؟ قال : نعم ! ليمر تحتها ( 9 ) إن شاء ،
قال : وذلك ليس في بنيان .
هامش
( 1 ) في ( ص ) ( لبابه ) .
( 2 ) قلت : وأخرج ( ش ) عن عبد الله بن نمير عن عبد الملك عن عطاء قال : كان
ابن عمر إذا أراد أن يعتكف ضرب خباء أو فسطاطا فقضى فيه حاجته ، ولا يأتي أهله ،
ولا يدخل سقفا ( د : 614 ) .
( 3 ) القبو : البناء المعقود بعضه إلى بعض ، والمقبو : المجموع المضموم .
( 4 ) هذه الكلمة وما قبلها عاريتان من النقط .
( 5 ) الطاق : ما عطف من الأبنية كالقوس من قنطرة أو نافذة أو ما أشبه ذلك .
( 6 ) كذا في ( ص ) .
( 7 ) في ( ص ) ( لا يحز ) .
( 8 ) أو ( نجعل ) .
( 9 ) كذا في ( ص ) غير منقوط أصلا .