تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
عن عبد الرحمن بن عبد القاري - وكان يعمل لعمر ( 1 ) مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال - قال : فخرج عمر ليلة ومعه عبد الرحمن بن عوف ، وذلك في رمضان ، والناس أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته النفر ، فقال عمر بن الخطاب : إني لأظن ان لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد كان أفضل ، فعزم أن يجمعهم على قارئ واحد ، فأمر أبي بن كعب فأمهم ، فخرج ليلة والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال : نعم البدعة هذه ، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون ، يريد آخر الليل ، وكانوا يقومون ( 2 ) في أول الليل ( 3 ) . 7724 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : كان أبي يقوم للناس على عهد عمر في رمضان ، فإذا كان النصف جهر بالقنوت بعد الركعة ، فإذا تمت عشرون ليلة انصرف إلى أهله ، وقام للناس أبو حليمة معاذ القارئ وجهر بالقنوت في العشر الأواخر ، حتى كانوا مما يسمعونه يقول : اللهم قحط المطر ، فيقولون : آمين ، فيقول : ما أسرع ما تقولون آمين . دعوني حتى أدعو . 7725 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن قال : كان
هامش
( 1 ) في ( ص ) ( لعمرو ) خطأ . ( 2 ) كذا في ( ز ) وفي الصحيح أيضا ( يقومون ) . وفي ( ص ) ( يقيمون ) . ( 3 ) أخرجه البخاري 4 : 179 .