بالمئين ( 1 ) وينصرفون عند فروع الفجر ( 2 ) .
7731 - عبد الرزاق عن معمر عن سعيد بن أبي عروبة عن الحسن
قال : كانوا يقرؤون بتسع وثلاثين ، أو إحدى وأربعين ، قال : وكان الناس
بمكة زمن ( 3 ) عمر وغيره يصومون ( 4 ) ويطوفون ، حتى جمعهم القسري ( 5 )
7732 - عبد الرزاق عن الثوري عن القاسم ( 6 ) عن أبي عثمان
قال : أمر عمر بثلاثة ( 7 ) قراء يقرؤون في رمضان ، فأمر أسرعهم أن يقرأ
بثلاثين آية ، وأمر أوسطهم أن يقرأ بخمس وعشرين ، وأمر أدناهم
أن يقرأ بعشرين ( 8 ) . قال الثوري : وكان القراء يجتمعون في ثلاث
في رمضان .
7733 - عبد الرزاق عن الأسلمي عن الحارث بن عبد الرحمن
ابن أبي ذباب عن السائب بن يزيد قال : كنا ننصرف من القيام على
هامش
( 1 ) في ( ص ) ( بالمأتين ) .
( 2 ) أخرج ابن نصر عن السائب أنهم كانوا يقومون في رمضان بعشرين ركعة ويقرؤون
بالمئين من القرآن ، وأنهم كانوا يعتمدون على العصي في زمان عمر بن الخطاب ( ص 91 )
وأخرج عن السائب أيضا : أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب وتميم ( كذا ) الداري أن يقوما
للناس في رمضان ، فكان القاري يقرأ بالمئين ، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام ،
وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر ( ص 192 ) .
( 3 ) في ( ص ) ( ومن ) خطأ .
( 4 ) كذا في ( ص ) ولعله محرف ، وصوابه ( يصلون ) .
( 5 ) في ص ( القشيري ) والصواب عندي ( القسري ) بفتح القاف وسكون المهملة ،
وهو خالد بن عبد الله القسري ، في التهذيب : أن الوليد بن عبد الملك ولاه مكة بعد سنتين
من موت عبد الملك ، ومات عبد الملك سنة 86 .
( 6 ) كذا في ( ص ) والصواب ( عاصم ) كذا في قيام الليل ، وهو الأحول .
( 7 ) في ( ص ) بثلاث .
( 8 ) أخرجه ابن نصر عن عاصم عن أبي عثمان ( ص 192 ) .