تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
بالمئين ( 1 ) وينصرفون عند فروع الفجر ( 2 ) . 7731 - عبد الرزاق عن معمر عن سعيد بن أبي عروبة عن الحسن قال : كانوا يقرؤون بتسع وثلاثين ، أو إحدى وأربعين ، قال : وكان الناس بمكة زمن ( 3 ) عمر وغيره يصومون ( 4 ) ويطوفون ، حتى جمعهم القسري ( 5 ) 7732 - عبد الرزاق عن الثوري عن القاسم ( 6 ) عن أبي عثمان قال : أمر عمر بثلاثة ( 7 ) قراء يقرؤون في رمضان ، فأمر أسرعهم أن يقرأ بثلاثين آية ، وأمر أوسطهم أن يقرأ بخمس وعشرين ، وأمر أدناهم أن يقرأ بعشرين ( 8 ) . قال الثوري : وكان القراء يجتمعون في ثلاث في رمضان . 7733 - عبد الرزاق عن الأسلمي عن الحارث بن عبد الرحمن ابن أبي ذباب عن السائب بن يزيد قال : كنا ننصرف من القيام على
هامش
( 1 ) في ( ص ) ( بالمأتين ) . ( 2 ) أخرج ابن نصر عن السائب أنهم كانوا يقومون في رمضان بعشرين ركعة ويقرؤون بالمئين من القرآن ، وأنهم كانوا يعتمدون على العصي في زمان عمر بن الخطاب ( ص 91 ) وأخرج عن السائب أيضا : أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب وتميم ( كذا ) الداري أن يقوما للناس في رمضان ، فكان القاري يقرأ بالمئين ، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام ، وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر ( ص 192 ) . ( 3 ) في ( ص ) ( ومن ) خطأ . ( 4 ) كذا في ( ص ) ولعله محرف ، وصوابه ( يصلون ) . ( 5 ) في ص ( القشيري ) والصواب عندي ( القسري ) بفتح القاف وسكون المهملة ، وهو خالد بن عبد الله القسري ، في التهذيب : أن الوليد بن عبد الملك ولاه مكة بعد سنتين من موت عبد الملك ، ومات عبد الملك سنة 86 . ( 6 ) كذا في ( ص ) والصواب ( عاصم ) كذا في قيام الليل ، وهو الأحول . ( 7 ) في ( ص ) بثلاث . ( 8 ) أخرجه ابن نصر عن عاصم عن أبي عثمان ( ص 192 ) .