قال العشر ( 1 ) .
7231 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أنه
سمع جابر بن عبد الله يقول : فيه العشر ( 2 ) .
7232 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني جعفر بن
محمد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فيما سقت السماء ، البعل ( 3 ) ،
والأنهار العشور ، وما سقي بالنضح بالدلاء نصف العشر ، قال عبد
الرزاق : البعل : العثرى ( 4 ) .
7233 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن عاصم بن
ضمرة عن علي قال : ما سقي فتحا ( 5 ) أو سقته السماء ففيه العشر ،
وما سقي بالغرب فنصف العشر ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه ( ش ) عن محمد بن بكر عن ابن جريج مختصرا 4 : 23 .
( 2 ) أخرجه ( ش ) عن محمد بن بكر عن ابن جريج 4 : 23 .
( 3 ) كذا في ( ص ) ، وفي ( هق ) ( أو سقى بالسيل والغيل والبعل ، العشر ) .
( 4 ) أخرجه ( هق ) من طريق حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه ، ثم
قال : قال حاتم : الغيل : ما سقي فتحا ( والفتح : الماء الذي يجري في الأنهار ، كما في مجمع
الكجراتي ) . والبعل : هو الذي يسقيه ماء المطر قال يحيى بن آدم : وسألت أبا إياس يعني
الأسدي فقال : البعل والعثرى والعذى هو الذي يسقى بماء السماء . قال : العثري : ما يزرع
للسحاب ، للمطر خاصة ، ليس يسقى إلا بما يصيبه من المطر . والبعل : ما كان من الكروم
قد ذهبت عروقه في الأرض إلى الماء فلا يحتاج إلى السقي الخمس السنين والست . والسيل :
ماء الوادي إذا سال . وأما الغيل : فهو سيل دون السيل الكثير إذا سال القليل بالماء الصافي
فهو الغيل . والعذي : ماء المطر 4 : 131 وتفسير يحيى بن آدم رواه ابن ماجة في سننه .
( 5 ) في ( ص ) ( فهي ) خطأ وفي ( ش ) و ( هق ) ما أثبتناه ، وسبق تفسيره .
( 6 ) أخرجه ( ش ) عن وكيع عن سفيان ، و ( هق ) من طريق عمار بن رزيق عن
أبي إسحاق 4 : 131 ولفظ ( ش ) ( بالدالية ) ولفظ ( هق ) ( بالغرب ) .