قال ( 1 ) : قسم قسمه لك النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخذه فجاء به النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما
هذا يا محمد ! قال : قسم قسمته لك ، قال : ما على هذا اتبعك ،
ولكني اتبعتك على [ أن ] ( 2 ) أرمى هاهنا - وأشار بيده إلى حلقه - بسهم ،
فأموت ، فأدخل الجنة ، قال : إن تصدق الله يصدقك ( 3 ) ، فلبثوا
قليلا ، ثم نهضوا في قتال العدو ، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم يحمل وقد أصابه
سهم ، حيث أشار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أهو ؟ أهو ؟ قالوا : نعم ، قال :
صدق الله فصدقه ، فكفنه النبي صلى الله عليه وسلم في جبة النبي صلى الله عليه وسلم ( 4 ) ، ثم قدمه فصلى عليه ، فكان مما ظهر من صلاته : اللهم إن هذا عبد [ ك خرج ]
مهاجرا ( 5 ) ، في سبيلك قتل شهيدا ( 6 ) .
6652 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سأل إنسان عطاء :
أيصلى على الشهيد ؟ قال : نعم ، فقيل له : وهو في الجنة ؟ قال :
قد صلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال ابن جريج : بلغني أن شهداء بدر
دفنوا كما هم .
6653 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عطاء بن السائب عن
الشعبي قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة يوم أحد سبعين صلاة
هامش
( 1 ) كذا في ص وز .
( 2 ) سقطت من الأصل .
( 3 ) في ص " فيصدقك " .
( 4 ) كذا في ص في الموضعين . وفي ز .
( 5 ) في ص هنا " عبد مهاجرا " والتصويب من أبواب الجهاد . وكذا في ز
( 6 ) أخرجه ابن سعد من طريق همام عن عطاء بن السائب عن الشعبي موقوفا عليه
وأخرجه من طريق حماد بن سلمة عن عطاء عن الشعبي عن ابن مسعود 3 : 16 . وأخرجه
أبو داود في مراسيله عن هنا دعن أبي الأحوص عن عطاء عن الشعبي كما في " هق " 4 : 12 .