رجل عن ولد زيد ( 1 ) قال : ادفنونا وما أصاب الثرى من دمائنا ( 2 ) ،
قال : وأخبرني عمار الدهني قال قال زيد : شدوا على ثيابي ، وادفنوني
وابن أمي في واحد ، يعني أخاه سرحان فإنا قوم مخاصمون .
6642 - عبد الرزاق عن الثوري عن قيس بن مسلم عن عبد
الرحمن بن أبي ليلى عن سعد ( 3 ) بن عبيد وكان يدعى في زمن النبي
صلى الله عليه وسلم القارئ - وكان لقي عدوا فانهزم منهم فقال له عمر : هل لك في
الشام ؟ لعل الله يمن ( 5 ) عليك ، قال : لا ، إلا [ الذين ] ( 4 ) فررت
منهم ، قال : فحطبهم بالقادسية فقال : إنا لاقوا العدو إن شاء الله
غدا ، وإنا مستشهدون ، فلا تغسلوا عنا دما ، ولا نكفن إلا في ثوب كان
علينا ( 6 ) .
هامش
( 1 ) لعله يعنى زيد بن صوحان ومصعب وزيد كلاهما عبديان كما في الجرح
والتعديل .
( 2 ) أخرجه " ش " عن وكيع عن مسعر وسفيان . قال مسعر عن مصعب بن المثني .
وقال سفيان عن رجل 4 : 84 .
( 3 ) هذا هو الصواب . وفي ص سعيد خطأ .
( 4 ) في ص " نحل الله بمن " والصواب عندي ما أثبت ثم وجدته في ز . وفي
ابن سعد هلى لك في الشام فإن المسلمين قد نزفوا به ، وان العدو قد زئروا عليهم ولعلك
تغسل عنك الهنيهة 4 : 458 .
( 5 ) أضفته أنا : ففي ابن سعد لا ، إلا الأرض التي فررت منها قلت : وكان سعد
ابن عبيد قد انهزم يوم أصيب أبو عبيد بن مسعود الثقفي أمير العراق بالجسر ، ثم وجدت
عند المصنف ( 3 ) . إلا العدو الذي فررت منه ، وفي ز " العدو الذين " .
( 6 ) هو سعد بن عبيد الأنصاري القارئ له صحبة . وروى البخاري في تاريخه
خطبته هذه من طريق قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب 2 : 48 . وحكاه ابن حجر في
الإصابة ، وذكر أن ابن جرير روى هذه القصة فراجع الطبري والإصابة 2 : 31 . وأخرجه
سعيد بن منصور في سننه عن طارق بن شهاب . وابن سعد في الطبقات عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى وكذا " ش " 4 : 84 مختصرا .