تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
رجل عن ولد زيد ( 1 ) قال : ادفنونا وما أصاب الثرى من دمائنا ( 2 ) ، قال : وأخبرني عمار الدهني قال قال زيد : شدوا على ثيابي ، وادفنوني وابن أمي في واحد ، يعني أخاه سرحان فإنا قوم مخاصمون . 6642 - عبد الرزاق عن الثوري عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سعد ( 3 ) بن عبيد وكان يدعى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم القارئ - وكان لقي عدوا فانهزم منهم فقال له عمر : هل لك في الشام ؟ لعل الله يمن ( 5 ) عليك ، قال : لا ، إلا [ الذين ] ( 4 ) فررت منهم ، قال : فحطبهم بالقادسية فقال : إنا لاقوا العدو إن شاء الله غدا ، وإنا مستشهدون ، فلا تغسلوا عنا دما ، ولا نكفن إلا في ثوب كان علينا ( 6 ) .
هامش
( 1 ) لعله يعنى زيد بن صوحان ومصعب وزيد كلاهما عبديان كما في الجرح والتعديل . ( 2 ) أخرجه " ش " عن وكيع عن مسعر وسفيان . قال مسعر عن مصعب بن المثني . وقال سفيان عن رجل 4 : 84 . ( 3 ) هذا هو الصواب . وفي ص سعيد خطأ . ( 4 ) في ص " نحل الله بمن " والصواب عندي ما أثبت ثم وجدته في ز . وفي ابن سعد هلى لك في الشام فإن المسلمين قد نزفوا به ، وان العدو قد زئروا عليهم ولعلك تغسل عنك الهنيهة 4 : 458 . ( 5 ) أضفته أنا : ففي ابن سعد لا ، إلا الأرض التي فررت منها قلت : وكان سعد ابن عبيد قد انهزم يوم أصيب أبو عبيد بن مسعود الثقفي أمير العراق بالجسر ، ثم وجدت عند المصنف ( 3 ) . إلا العدو الذي فررت منه ، وفي ز " العدو الذين " . ( 6 ) هو سعد بن عبيد الأنصاري القارئ له صحبة . وروى البخاري في تاريخه خطبته هذه من طريق قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب 2 : 48 . وحكاه ابن حجر في الإصابة ، وذكر أن ابن جرير روى هذه القصة فراجع الطبري والإصابة 2 : 31 . وأخرجه سعيد بن منصور في سننه عن طارق بن شهاب . وابن سعد في الطبقات عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وكذا " ش " 4 : 84 مختصرا .
المصنف — صفحة 543 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي