تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
قال : فسأل عمر عنها عبد الله بن عمر فقال : لم أرها ، [ فقال ] ( 1 ) لو رأيتها ولم تدفنها لجعلتك نكالا . قال معمر : وسمعت الزهري يقول : إن أبا لؤلؤة طعن اثني عشر رجلا ، فمات منهم ستة ، منهم عمر وكليب ( 2 ) وعاش منهم ستة ، ثم نحر نفسه بخنجر .

باب القول إذا رأيت الجنازة

6661 - عبد الرزاق عن معمر قال : بلغني عن أبي هريرة أنه كان إذا مر عليه بجنازة قال : روحي ، فإنا غادون ، أو اغدي فإنا رائحون ، موعظة بليغة ، وغفلة سريعة ، يذهب الأول ، ويبقى الاخر لا عقل له . 6662 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عبد الكريم بن أبي المخارق قال : يقال : إذا رئيت الجنازة ( 3 ) ، الله أكبر ! هذا ما وعد الله ورسوله ، وصدق الله ورسوله ، اللهم زدنا إيمانا وتسليما ، سلم نحن لله ربنا ، وبه نأخذ ، يعني سلم : تسليم ، أي نحن لك . 6663 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : كان أبو
هامش
( 1 ) في ص " لم أراها لو رأيتها لم ندفن " سقط منه فقال : والواو قبل لم تدفن . ( 2 ) قال ابن حجر ذكر قصة قتل كليب عبد الرزاق عن معمر عن الزهري . وعن معمر عن أيوب عن نافع نحوه قلت وأنت ترى أن عبد الرزاق لم يذكر قصة قتله بالاسناد الثاني بل بالاسناد الأول . وإنما ذكر بالاسناد الثاني قصه أخرى . ( 3 ) في ص " رأيت " وزيادة " فقال " بعد " الجنازة " .