4696 - عبد الرزاق عن النعمان قال : سمعت طاووسا سئل عن
ركية بين القبور فكره أن يشرب منها ( 1 ) ولا يتوضأ ، قلت : ما
الركيه ؟ قال : [ يقول ] بعضهم هو البئر ، وبعضهم يقول هو الغدير
يكون بين القبور ، قلت : فأيهما ( 2 ) تقوله ؟ قال : نقول : هو البئر ،
قلت : أفتكره أن تتوضأ منها ؟ قال : نعم ، فلم ! قال : لان
القبور إذا كثر الغيث غرقت ، فلذلك أكره الوضوء منها ( 3 ) .
6497 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن الأحوص بن حكيم
عن راشد بن سعد قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تقصيص القبور ،
وتكليلها ، والكتابة ( 4 ) عليها ، قال : البجلي يعني التكليل رفعها ، وقال
غيره : التكليل أن يطلى فوقها شبه القصة ( 5 ) .
باب حسن عمل القبر
6498 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم قال :
وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبر يحفر فقال : اصنعوا كذلك ، ثم
هامش
( 1 ) أخرجه " ش " عن ابن التيمي عن النعمان الجندي وهو النعمان بن أبي شيبة عن
ابن طاوس عن أبيه 4 : 170 . والمصنف يصرح بأنه قال سمعت طاوسا فليس بينه وبين
طاوس أحد .
( 2 ) في ز فأنت أيهما .
( 3 ) هذه الأسئلة فيما أرى عن الدبري ، سأل عنها المصنف فأجاب .
( 4 ) في ص الكتاب . وكذا في ز .
( 5 ) قال ابن الأثير : وتكليلها أي رفعها ببناء مثل الكلل وهي الصوامع والقباب .
وقيل هو ضرب الكلة عليها وهي ستر مربع يضرب على القبور . وقال الهروي هو ستر
رقيق يخاط كالبيت يوقى فيه من البق . وقال الزمخشري : هو أن يحوطها ببناء ، من كلل
رأسه بالإكليل . وجفنه مكللة بالسديف ، وروضة مكللة إذا حفت بالنور ، وقيل هو أن
يضرب عليها كلل 2 : 173 .