تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
بعض أصحابنا عن الشعبي قالت : كان قبور أهل أحد جثى مسنمة ( 1 ) . 6491 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن مسعر عن رجل يقال له [ أبو ] ( 2 ) نعامة ، قال : حضرت موسى بن طلحة وشهد جنازة فقال : جمهروا ( 3 ) القبور جمهرة يقال ( 4 ) : لا ترفع ولا تسنم ( 5 ) . 6492 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن محمد بن ( 6 ) إسحاق عن ( 7 ) يزيد بن أبي حبيب عن رجل أحسبه ثمامة بن شفي أن رجلا مات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فحضر دفنه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : خففوا عن صاحبكم يعني : أن لا تكثروا على قبره من التراب ( 8 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه " ش " عن يحيى بن سعيد عن الثوري عن أبي حصين عن الشعبي 2 : 134 والجثي بفتح الجيم وكسرها : جمع الجثوة بتثليث الجيم : الحجارة المجموعة ، وكومة التراب والقبر . ( 2 ) سقط من ص كما يظهر من " ش " . وفي ز كما في ص . ( 3 ) في ص " جهور " وفي النهاية في حديث موسى بن طلحة جمهروا قبره : أي أجمعوا عليه التراب جمعا ولا تطينوه ولا تسووه . والجمهور : الرملة المجتمعة المشرفة على ما حولها . ( 4 ) كذا في ص وز ولعل الصواب " يقول " . ( 5 ) كذا فسره المصنف وفسره في النهاية بما سبق ، وفسره في " ش " يعني سنموه " وهو قريب من تفسير النهاية وهو الأظهر . وكلمة " يسنم " في الأصل مشتبهة فصورتها في ص " ينسم " وفي ز " تسنم " والأثر أخرجه " ش " عن الأشجعي عن الثوري عن شعبة عن أبي نعامة ( كذا في المطبوعة من " ش " والصواب إما عن الثوري وشعبة عن أبي نعامة أو عن الثوري عن شيبة بن نعامة يكنى أبا نعمة ، ذكره الدولابي في الكنى . وابن أبي حاتم ، يروى عنه الثوري وجرير وشعبة وهشيم ، ويروي عن سعيد بن جبير وموسى بن طلحة وضعفه ابن معين . ( 6 ) في ص " أبي إسحاق " . ( 7 ) في ص " بن " وهو تصحيف " عن " . ( 8 ) أخرجه " ش " عن عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن ثمامة بن شفي . ولفظه خرجنا غزاة في زمان معاوية إلى هذا الدرب وعلينا فضالة بن عبيد قال : فتوفي ابن عم لي يقال له نافع فقام معنا فضالة على حفرته فلما دفناه قال : خففوا عن حفرته فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بتسوية القبور 4 : 138 . قلت فلم يذكر يزيد بن أبي حبيب في الاسناد ومحمد بن إسحاق يروي عن ثمامة بلا واسطة وعن يزيد ابن حبيب كما في التهذيب ، ودلت هذه الرواية أن في رواية المصنف تخليطا وأن قوله خففوا عن صاحبكم ليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم بل هو قول فضالة . وأخرجه " ش " عن يعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن ثمامة مختصرا في 4 : 135 . ورواه " هق " من طريق أحمد بن خالد الوهبي عن ابن إسحاق عن ثمامة مثل رواية عبد الأعلى وزاد عليه شيئا 3 : 411 .