تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
وهرام وعبد الرحمن بن وراد ( 1 ) بوذ ، أنهما سمعا ( 2 ) طاووسا قال : من صلى قبل الفجر ركعتين كان من المستغفرين بالاسحار . 4735 - عبد الرزاق عن الثوري عن زبيد عن مرة قال : قال عبد الله : فضل الصلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية ( 3 ) ، قال وقال عبد الله : إنك ما كنت في صلاة كأنك تقرع باب الملك ومن قرع باب الملك يوشك أن يفتح له . 4736 - عبد الرزاق عن شيخ من أهل المدينة عن ابن شهاب قال : فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صلاة المكتوبة على صلاة التطوع . 4737 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن أبيه عن المغيرة بن شبيل عن طارق بن شهاب أنه بات عند سلمان ينظر ما اجتهاده ، قال : فقام يصلي من آخر الليل فكأنه لم ير الذي كان يظن ، فذكر ذلك له ، فقال سلمان : حافظوا على هذه الصلوات الخمس ، فإنهن كفارات لهذه الجراجات ما لم تصب المقتلة ( 4 ) فإذا صلى الناس العشاء صدروا على ثلاث منازل ، منهم من عليه ولا له ، ومنهم من له ولا عليه ،
هامش
( 1 ) كذا في " ص " وفى ز بن مد بوذ والصواب عندي " بن بوذويه " وهو من رجال التهذيب . ويروى عن طاووس ثقة . ( 2 ) في " ص " يود أنهما لو سمعنا " وفى ز كما أثبت وهو الصواب . ( 3 ) أخرجه ابن نصر 21 . ( 4 ) " المقتلة " : تأنيث " المقتل " وهو العضو الذي إذا أصيب لا يكاد صاحبه يسلم ، وما لم " تصب " بالبناء للمجهول . والمراد : ما لم يرتكب ذنبا يكاد يهلكه . وقد أخطأ محشي قيام الليل في قراءة الكلمة ، وأغرب في بيان المعنى .