وهرام وعبد الرحمن بن وراد ( 1 ) بوذ ، أنهما سمعا ( 2 ) طاووسا قال : من
صلى قبل الفجر ركعتين كان من المستغفرين بالاسحار .
4735 - عبد الرزاق عن الثوري عن زبيد عن مرة قال : قال
عبد الله : فضل الصلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على
صدقة العلانية ( 3 ) ، قال وقال عبد الله : إنك ما كنت في صلاة كأنك
تقرع باب الملك ومن قرع باب الملك يوشك أن يفتح له .
4736 - عبد الرزاق عن شيخ من أهل المدينة عن ابن شهاب قال :
فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صلاة المكتوبة على صلاة
التطوع .
4737 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن أبيه عن
المغيرة بن شبيل عن طارق بن شهاب أنه بات عند سلمان ينظر ما
اجتهاده ، قال : فقام يصلي من آخر الليل فكأنه لم ير الذي كان يظن ،
فذكر ذلك له ، فقال سلمان : حافظوا على هذه الصلوات الخمس ، فإنهن
كفارات لهذه الجراجات ما لم تصب المقتلة ( 4 ) فإذا صلى الناس العشاء
صدروا على ثلاث منازل ، منهم من عليه ولا له ، ومنهم من له ولا عليه ،
هامش
( 1 ) كذا في " ص " وفى ز بن مد بوذ والصواب عندي " بن بوذويه " وهو
من رجال التهذيب . ويروى عن طاووس ثقة .
( 2 ) في " ص " يود أنهما لو سمعنا " وفى ز كما أثبت وهو الصواب .
( 3 ) أخرجه ابن نصر 21 .
( 4 ) " المقتلة " : تأنيث " المقتل " وهو العضو الذي إذا أصيب لا يكاد صاحبه يسلم ،
وما لم " تصب " بالبناء للمجهول . والمراد : ما لم يرتكب ذنبا يكاد يهلكه . وقد أخطأ محشي قيام
الليل في قراءة الكلمة ، وأغرب في بيان المعنى .