الليل مهدنة ( 1 ) لاخره ( 2 ) .
4727 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن عطاء عن تبيع ( 3 )
قال : من صلى بعد العشاء أربع ركعات يحسن فيهما القراءة والركوع
والسجود ، كان له مثل أجر ليلة القدر ( 4 ) .
4728 - عبد الرزاق عن أبي بكر بن محمد عن موسى بن عبيدة
عن أيوب بن خالد عن ابن عمر لا أعلمه إلا رفعه ، قال : من ركع بعد
المغرب أربع ركعات كان كالمعقب . [ غزوة بعد غزة ] ( 5 ) .
4729 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن عاصم بن
ضمرة قال : رأى الحسن بن علي رجلا يصلي بعد المغرب أربع ركعات
فقال له : أفاتك شئ من المكتوبة ؟ قال : لا ، قال : فإنهما ركعتان
أدبار السجود ( 7 ) ، وبه كان يأخذ معمر .
4730 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن
ابن الأسود قال : إنما التهجد بعد النوم .
هامش
( 1 ) " مهدنة " : " مفعلة " من الهدون وهو السكون . يعنى أن اللغو والسهر في أول
الليل سبب للسكون والنوم في آخر الليل . هذا هو حاصل ما في النهاية .
( 2 ) أخرجه " هق " من حديث يعلى بن عبيد عن أبي سنان عن العلاء بن بدر عن أبي
الشعثاء المحاربي عن سلمان بلفظ آخر 3 : 20 ووقع في ز " جزئه " بدل " حزبه " .
( 3 ) كزبير . بالمثناة الفوقانية ثم الموحدة . من رجال التهذيب .
( 4 ) قال ابن حجر في التهذيب أخرجه النسائي ولم أجده في المجتبى .
( 5 ) استدركناه من ز وأخرجه ابن نصر عن ابن عمر موقوفا ولفظه : من أدمن
على أربع ركعات بعد المغرب كان كمن تعقب غزوة بعد غزوة 33 . فمعنى المعقب من
غزا مرة بعد أخرى .
( 6 ) روى ابن نصر ، عن علي أدبار السجود ركعتان بعد المغرب . وإدبار النجوم
ركعتا الفجر . ثم قال وعن الحسن بن علي مثله 29 .