فالخلوق للميت ، قال : ذلك صفرة ، وقد كانت الصفرة تكره .
6145 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمر بن عطاء
ابن أبي الخوار ( 1 ) أنه سمع يحيى بن يعمر يخبر عن رجل ( 2 ) أخبره
عن عمار بن ياسر أن عمارا قال : تخلقت ( 3 ) بخلوق ثم أتيت النبي
صلى الله عليه وسلم فانتهرني فقال : اذهب يا ابن أم عمار ! فاغسله عنك ، قال :
فرجعت فغسلته عني ثم رجعت إليه فانتهرني أيضا وأمرني أن أرجع ،
فأغتسل ، ففعلت ، ثم رجعت إليه فانتهرني وأمرني ( 4 ) أن أرجع فأغتسل ثلاثا ( 5 )
6146 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أي الحناط
أحب إليك ؟ قال : الكافور ، قال قلت : فأين يجعل منه ؟ قال :
في مراقه ، قلت له : في إبطه ؟ قال : نعم ، وفي مرجع رجليه ، وفي
رفغيه ( 6 ) ، ومراقه ، وما هنالك وفي فيه ( 7 ) ، وأنفه ، وعينيه ، وأذنه ،
قلنا : أيابس يجعل ( 8 ) الكافور أو يبل بماء ؟ قال : بل يابسا .
6147 - عبد الرزاق عن الثوري عن عدي عن إبراهيم قال :
يتتبع ( 9 ) مساجده بالطيب ( 10 ) .
هامش
( 1 ) في ص أبي الحواري ، خطأ . وكذا في ز .
( 2 ) في " د " أن عمر بن عطاء زعم أن يحيى سمى ذلك الرجل فنسي عمر اسمه .
( 3 ) أي تطيب بخلوق .
( 4 ) كذا في ز وفي ص " أمرت " .
( 5 ) أخرجه " د " من طريق محمد بن بكر عن ابن جريج وأحال به على ما قبله من
رواية عطاء الخراساني عن يحيى بن يعمر عن عمار وقال : الأول أتم بكثير 2 : 575 .
( 6 ) الرفع : كل مجتمع وسخ في الجسم .
( 7 ) كذا في ز وفي ص كأنه مأقبه وهما طرفا العينين مما يلي الانف .
( 8 ) كذا في ص وز .
( 9 ) ويحتمل تتبع .
( 10 ) أخرجه " ش " عن وكيع عن الثوري عن منصور عن إبراهيم 4 : 87 .