تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
6142 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن عيينة عن عطاء بن السائب - عن الشعبي قال : كان سلمان أصاب مسكا من بلنجر فأعطاه امرأته ترفعه ، فلما حضر قال لها : أين الذي كنت استودعتك ؟ قالت : هو هذا ، فأتته به ، قال رشيه حولي ( 1 ) فإنه يأتيني خلق من خلق الله لا يأكلون الطعام ، ولا يشربون الشراب ، يجدون الريح ( 2 ) . 6143 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء ( 2 ) [ أيكره المسك حنوطا ؟ قال : نعم ، قال قلت : فالعنبر ؟ قال : لا ، إنما العنبر والمسك قطرة ( 4 ) دابة . 6144 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال ] قلت له :
هامش
( 1 ) أخرج " هق " من طريق إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر أنه سئل أتحنطه بالمسك ؟ قال : وأي طيب أطيب من المسك 3 : 406 . ( 2 ) في ص " سه حول " . وفي ز " أشبه حولي " . ( 3 ) أخرجه " ش " عن محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب ومحمد بن سوقة عن الشعبي وسلمان هذا هو سلمان الخير الذي يقال له سلمان الفارسي ، وقد أخطأ عبد التواب الملتاني في زعمه أنه سلمان بن ربيعة ، كما في تعليقه على " ش " فإن ابن ربيعة : كان هو الأمير في غزاة بلنجر : وقد مات شهيدا في تلك الغزوة ، ولم يرجع . وصاحب القصة مات بعد قفوله . ففي " ش " لما غزا سلمان بلنجر أصاب في قسمه صرة من مسك ، فلما رجع استودعها امرأته 4 : 87 . وقد ذكر الذهبي هذه القصة في ترجمة سلمان الفارسي من سير أعلام النبلاء ، برواية شيبان عن فراس عن الشعبي عن الحارث عن بقيرة امرأة سلمان الفارسي 1 : 402 . ( 3 ) الظاهر أن هنا سقط في ث ، ثم وجدت الساقط في ز فأثبته . ( 4 ) كذا في ز وفي الهامش " سوة " كأنها سوأة .
المصنف — صفحة 415 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي