6142 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن عيينة عن عطاء بن السائب -
عن الشعبي قال : كان سلمان أصاب مسكا من بلنجر فأعطاه امرأته
ترفعه ، فلما حضر قال لها : أين الذي كنت استودعتك ؟ قالت : هو
هذا ، فأتته به ، قال رشيه حولي ( 1 ) فإنه يأتيني خلق من خلق الله
لا يأكلون الطعام ، ولا يشربون الشراب ، يجدون الريح ( 2 ) .
6143 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء ( 2 ) [ أيكره
المسك حنوطا ؟ قال : نعم ، قال قلت : فالعنبر ؟ قال : لا ، إنما
العنبر والمسك قطرة ( 4 ) دابة .
6144 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال ] قلت له :
هامش
( 1 ) أخرج " هق " من طريق إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر أنه سئل
أتحنطه بالمسك ؟ قال : وأي طيب أطيب من المسك 3 : 406 .
( 2 ) في ص " سه حول " . وفي ز " أشبه حولي " .
( 3 ) أخرجه " ش " عن محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب ومحمد بن سوقة عن
الشعبي وسلمان هذا هو سلمان الخير الذي يقال له سلمان الفارسي ، وقد أخطأ عبد التواب
الملتاني في زعمه أنه سلمان بن ربيعة ، كما في تعليقه على " ش " فإن ابن ربيعة : كان هو
الأمير في غزاة بلنجر : وقد مات شهيدا في تلك الغزوة ، ولم يرجع . وصاحب القصة مات
بعد قفوله . ففي " ش " لما غزا سلمان بلنجر أصاب في قسمه صرة من مسك ، فلما رجع استودعها
امرأته 4 : 87 . وقد ذكر الذهبي هذه القصة في ترجمة سلمان الفارسي من سير أعلام النبلاء ،
برواية شيبان عن فراس عن الشعبي عن الحارث عن بقيرة امرأة سلمان الفارسي 1 : 402 .
( 3 ) الظاهر أن هنا سقط في ث ، ثم وجدت الساقط في ز فأثبته .
( 4 ) كذا في ز وفي الهامش " سوة " كأنها سوأة .