محمد بن مسلمة الأنصاري ( 1 ) عن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : وإن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل
الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه ، وهي بعد العصر ( 2 ) .
5585 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن رجل عن أبي سلمة عن
أبي هريرة وابن سلام أنه قال : إني لاعلم تلك الساعة ، قلت له ( 3 ) :
يا أخي ما أنا بالرجل تنفسها عليه ( 4 ) . حدثني بها قال : هي آخر
ساعة من يوم الجمعة قبل أن تغرب الشمس ، قلت : أوليس قد
قلت : سمعت رسول الله يقول أن لا يصادفها عبد مسلم وهو في صلاة ،
هامش
( 1 ) قد أخطأ الناقلون في تسمية أبيه ، ففي الفتح " سلمة " وفي الزوائد " أبي سلمة "
والصواب " مسلمة " ذكره الذهبي في الميزان ، وابن حجر في اللسان ، وسبقهما البخاري
فذكره في التاريخ والعقيلي في الضعفاء وابن عدي وقال : ليس بالمعروف . ولكن ذكره
ابن حبان في الثقات ، كما في اللسان . وقال البخاري " لا يتابع في ساعة الجمعة " قلت والعجب
من الحافظ أنه لم يذكره في التعجيل مع أنه من رجال المسند وليس من رجال التهذيب .
وكأنه قلد الحسيني في إهماله فإنه أيضا لم يذكره في الاكمال .
( 2 ) قال الحافظ : أخرجه ابن عساكر من طريق محمد بن مسلمة الأنصاري عن أبي
سلمة عن أبي هريرة وأبي سعيد كما في الفتح 2 : 286 وفيه أنظار أحدها أن الصواب
" سلمة " والثاني أن قوله عن أبي سلمة مزيدة خطأ . راجع الجرح والتعديل وتاريخ
البخاري ، والميزان ، واللسان ، والثالث أن الحافظ أبعد النجعة والحديث أخرجه عبد
الرزاق كما ترى ، وأخرجه أحمد كما في الزوائد 2 : 165 .
( 3 ) قال هذا أبو هريرة كما تدل عليه رواية الترمذي .
( 4 ) نفس " كسمع " على فلان بخير حسده عليه ، ونفس الشئ على فلان لم يره
أهلا له ، كذا في ز ، وقد استصوبته في التعليق ثم وجدته ز فحذفت التعليق ، وفي ص
" ما أنا بالرجل ينفسها عليك " .