بعد الركوع ، وأن عثمان قنت قبل الركوع ، لان يدرك الناس الركعة ( 1 ) .
4987 - عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في رجل فاتته من الصبح
ركعة ، فصلى مع الامام ركعة وقنت معه ، قال : فإذا قضى الركعة الأخيرة
قنت أيضا ، قال معمر وقال قتادة : لا يقنت ، قال معمر : إن قنت
فحسن ، وإن لم يقنت فلا بأس .
4988 - عبد الرزاق عن الثوري عن النعمان بن قيس قال :
صليت خلف عبيدة فقنت ( 2 ) في الفجر قبل الركعة .
4989 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : يقول آخرون في
القنوت : بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم لك نصلي ولك نسجد و ( 3 )
إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ،
ونخاف عذابك الجد ، إن عذابك بالكافرين ملحق ، اللهم إنا نستعينك
ونستغفرك ، ونثني عليك ، ولا نكفرك ، ونؤمن بك ، ونخلع ونترك من يفجرك ،
اللهم أسلمنا نفوسنا إليك ، وصلينا ( 4 ) وجوهنا إليك ، وألجأنا ( 5 ) ظهورنا
إليك ، رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك
الذي أنزلت ، ورسولك الذي أرسلت ، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ،
والمسلمين والمسلمات ، وأصلح ذات بينهم ، وألف بين قلوبهم ، واجعل
في قلوبهم الايمان والحكمة ، وأوزعهم أن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم
هامش
( 1 ) تقدم عند المصنف عن قتادة مرسلا .
( 2 ) في ص " فهمت " فعلقت عليه لعل الصواب " فقنت " ثم وجدت في ز أصلحه
بعضهم هكذا .
( 3 ) كذا في ص . وأظن ما بعد البسملة إلى هنا من زيادات النساخ .
( 4 ) كذا في ص وز .
( 5 ) كذا في ز وفى ص " وألجينا " .