تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
4995 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : لا قنوت في السنة كلها إلا [ في النصف الآخر من رمضان ، قال معمر : وإني لأقنت السنة كلها . إلا ] ( 1 ) النصف الأول من رمضان ، فإني لا أقنته ، وكذلك كان يصنع الحسن ، وذكره عنه قتادة وغيره ( 2 ) . 4996 - عبد الرزاق عن هشام عن الحسن أنه كان يقنت السنة كلها في الوتر إلا النصف الأول من رمضان قال : وكان ابن سيرين لا يقنت من السنة شيئا إلا النصف الآخر من رمضان ( 3 ) . 4997 - عبد الرزاق عن الثوري عن الزبير بن عدي عن إبراهيم كان يستحب أن يقول في قنوت الوتر بهاتين السورتين ، اللهم إنا نستعينك ، ونستغفرك ، ونثني عليك ، ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو ( 4 ) رحمتك ونخشى عذابك ، إن عذابك بالكافرين ملحق ( 5 ) .
هامش
( 1 ) سقط من ص فصار النص محرفا وقد صححته في التعليق معتمدا على قيام الليل لمحمد بن نصر لكني لما وجدت النص في ز على ما هو الصواب حذفت التعليق . ( 2 ) في قيام الليل قال سعيد عن قتادة كان يقنت السنة كلها في وتره إلا النصف الأول من رمضان فإنه كان لا يقنت ، وكان يحدث عن الحسن أنه كان يقنت في السنة كلها إلا النصف الأول من رمضان إذا كان إماما ، إلا أن يصلى وحده فكان يقنت في رمضان كله في السنة كلها . اه‍ . وروى ابن نصر أيضا وعن الحسن كانوا يقنتون في المصنف الاخر من رمضان ، وروى أيضا كان الحسن ومحمد وقتادة يقولون القنوت في النصف الآخر من رمضان 132 . ( 3 ) أخرجه ابن نصر كما في التعليق السابق ، وأخرجه " ش " عن أزهر السمان عن ابن عون عن ابن سيرين إلا أن فيه " إلا النصف " دون قيد " الاخر " . ( 4 ) أخرجه " ش " عن الثوري مختصرا 431 . ( 5 ) كذا في ص في جميع المواضع ، وفى ز بحذفها في الجميع وفيه هنا " نخشى عذابك ونرجو رحمتك " ووجدته في ش باثباتها في روايتين وبحذفها في أكثر الروايات .