4995 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : لا قنوت في
السنة كلها إلا [ في النصف الآخر من رمضان ، قال معمر : وإني لأقنت
السنة كلها . إلا ] ( 1 ) النصف الأول من رمضان ، فإني لا أقنته ، وكذلك
كان يصنع الحسن ، وذكره عنه قتادة وغيره ( 2 ) .
4996 - عبد الرزاق عن هشام عن الحسن أنه كان يقنت السنة
كلها في الوتر إلا النصف الأول من رمضان قال : وكان ابن سيرين
لا يقنت من السنة شيئا إلا النصف الآخر من رمضان ( 3 ) .
4997 - عبد الرزاق عن الثوري عن الزبير بن عدي عن إبراهيم
كان يستحب أن يقول في قنوت الوتر بهاتين السورتين ، اللهم إنا
نستعينك ، ونستغفرك ، ونثني عليك ، ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من
يفجرك اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ،
نرجو ( 4 ) رحمتك ونخشى عذابك ، إن عذابك بالكافرين ملحق ( 5 ) .
هامش
( 1 ) سقط من ص فصار النص محرفا وقد صححته في التعليق معتمدا على قيام الليل
لمحمد بن نصر لكني لما وجدت النص في ز على ما هو الصواب حذفت التعليق .
( 2 ) في قيام الليل قال سعيد عن قتادة كان يقنت السنة كلها في وتره إلا النصف
الأول من رمضان فإنه كان لا يقنت ، وكان يحدث عن الحسن أنه كان يقنت في السنة كلها إلا
النصف الأول من رمضان إذا كان إماما ، إلا أن يصلى وحده فكان يقنت في رمضان كله في السنة
كلها . اه . وروى ابن نصر أيضا وعن الحسن كانوا يقنتون في المصنف الاخر من رمضان ،
وروى أيضا كان الحسن ومحمد وقتادة يقولون القنوت في النصف الآخر من رمضان 132 .
( 3 ) أخرجه ابن نصر كما في التعليق السابق ، وأخرجه " ش " عن أزهر السمان عن
ابن عون عن ابن سيرين إلا أن فيه " إلا النصف " دون قيد " الاخر " .
( 4 ) أخرجه " ش " عن الثوري مختصرا 431 .
( 5 ) كذا في ص في جميع المواضع ، وفى ز بحذفها في الجميع وفيه هنا " نخشى
عذابك ونرجو رحمتك " ووجدته في ش باثباتها في روايتين وبحذفها في أكثر الروايات .