تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
هو الحي القيوم ) ، وهذه الآية ( لله ما في السماوات وما في الأرض ) حتى يختم البقرة ، ثم قل هو الله أحد ، ثم قل أعوذ برب الفلق ، ثم قل أعوذ برب الناس ، ثم يقول : اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نخشى عذابك ونرجو رحمتك ، إن عذابك بالكافرين ملحق ، اللهم إنا نستعينك ، ونستغفرك ، ونثني عليك ، فلا نكفرك ، ونؤمن بك ، ونخلع ونترك من يكفرك وذكروا أنها ( 1 ) سورتان من البقرة ، وأن موضعهما بعد ( قل هو الله أحد ) ، قال ابن جريج في حديثه عن ابن طاووس قال : كان يقولهما أبي في الصبح ، وكان لا يجهر به ، وكان يقول : هو في الظهر والعصر والعشاء والآخرة ، فيقول في الركعتين الأخريين من الظهر والعصر والعشاء ، ويقول في الركعة الأولى من الأخريين ( 2 ) من الظهر ما في البقرة ( 3 ) ، ويقول في الآخرة من الأخريين من الظهر ما سوى ذلك ، وكذلك في العصر والعشاء الآخرة ، وكان يوتر ، وكان يجعل القراءة في الوتر . 4984 - عبد الرزاق عن الحسن بن عمارة قال : أخبرني بريد ابن أبي مريم عن أبي الحوراء ( 4 ) قال : قلت للحسن بن علي : مثل من كنت يوم مات النبي صلى الله عليه وسلم وما تعقل عنه ؟ قال : عقلت أن رجلا جاءه يوما فسأله عن شئ فقال : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن
هامش
( 1 ) كذا في ص وز وفى ص " سورتين " . ( 2 ) كذا في ز ، وفى ص يحتمله ويحتمل الاخرتين . ( 3 ) كذا في ز وفى ص " ما بقي " . ( 4 ) اسمه ربيعة بن شيبان