تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
أشياعهم ( 1 ) ، وقنت قبل الركوع ( 2 ) . 4977 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عبد الكريم بن أبي المخارق قال : رأيت الحسن لقي أبا رافع الصائغ فقال : إني بينهما ، فقال الحسن : القنوت قبل الركوع ، فقال أبو رافع : لا ، بعد الركوع ، فعلنا مع عمر ، فقال الحسن : كم ؟ قال : شهرين ؟ قال أبو رافع : بل سنتين ، قال : وأشار عبد الكريم بإصبعه يعني في الصبح . 4978 - عبد الرزاق عن الحسن بن عمارة عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن الأسود الكاهلي أن عليا كان يقنت بهاتين السورتين في الفجر غير أنه يقدم الآخرة ويقول : اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ، ونخاف عذابك ، إن عذابك بالكافرين ملحق ، اللهم إنا نستعينك ، ونستهديك ، ونثني عليك الخير كله ونشكرك ولا نكفرك ، ونؤمن بك ، ونخلع ونترك من يفجرك ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه " ش " عن هشيم عن حصين عن عبد الرحمن بن مغفل ( كذا ) 439 . د . والصواب عبد الرحمن بن معقل بالمهملة والقاف ، ورواه من طريق الأعمش عن عبد الله ابن خالد ( هو العبسي ذكره ابن أبي حاتم ) عن ابن معقل 440 . د . وهنا أيضا ابن مغفل خطأ ، فقد ذكر ابن أبي حاتم أن عبد الله بن خالد يروى عن عبد الرحمن وعبد الله ابني معقل ، وفى رواية حصين ذكر صلاة الغداة ، وفى رواية عبد الله بن خالد ذكر المغرب ، وأخرجه " هق " من طريق سفيان عن أبي حصين عن عبد الله بن معقل عن علي أنه قنت في الفجر 2 : 204 ، وأخرجه " ش " من هذا الوجه فقال : عن عبد الرحمن بن معقل 436 . د ههنا أيضا ابن مغفل خطأ . ( 2 ) كذا في ص وفى ز وقنت بعد الركعة وما في ص هو الموافق لحديث أبى عبد الرحمن السلمي عن علي . ( 3 ) أخرجه " ش " عن وكيع عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الملك بن سويد الكاهلي عن علي ، ولفظه أن عليا قنت في الفجر بهاتين السورتين ، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثنى عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك . اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكفار ملحق 438 . د . ولم أجد عبد الملك بن سويد ولا عبد الرحمن بن الأسود الكاهلي فيما عندي وأخرجه " هق " من طريق مطر بن خليفة عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلي 2 : 205 ولم أجده أيضا .
المصنف — صفحة 114 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي