أشياعهم ( 1 ) ، وقنت قبل الركوع ( 2 ) .
4977 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عبد الكريم بن أبي المخارق
قال : رأيت الحسن لقي أبا رافع الصائغ فقال : إني بينهما ، فقال
الحسن : القنوت قبل الركوع ، فقال أبو رافع : لا ، بعد الركوع ،
فعلنا مع عمر ، فقال الحسن : كم ؟ قال : شهرين ؟ قال أبو رافع :
بل سنتين ، قال : وأشار عبد الكريم بإصبعه يعني في الصبح .
4978 - عبد الرزاق عن الحسن بن عمارة عن حبيب بن أبي
ثابت عن عبد الرحمن بن الأسود الكاهلي أن عليا كان يقنت بهاتين
السورتين في الفجر غير أنه يقدم الآخرة ويقول : اللهم إياك نعبد ، ولك
نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ، ونخاف عذابك ،
إن عذابك بالكافرين ملحق ، اللهم إنا نستعينك ، ونستهديك ، ونثني عليك
الخير كله ونشكرك ولا نكفرك ، ونؤمن بك ، ونخلع ونترك من يفجرك ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه " ش " عن هشيم عن حصين عن عبد الرحمن بن مغفل ( كذا ) 439 . د .
والصواب عبد الرحمن بن معقل بالمهملة والقاف ، ورواه من طريق الأعمش عن عبد الله
ابن خالد ( هو العبسي ذكره ابن أبي حاتم ) عن ابن معقل 440 . د . وهنا أيضا ابن مغفل
خطأ ، فقد ذكر ابن أبي حاتم أن عبد الله بن خالد يروى عن عبد الرحمن وعبد الله ابني
معقل ، وفى رواية حصين ذكر صلاة الغداة ، وفى رواية عبد الله بن خالد ذكر المغرب ،
وأخرجه " هق " من طريق سفيان عن أبي حصين عن عبد الله بن معقل عن علي أنه قنت
في الفجر 2 : 204 ، وأخرجه " ش " من هذا الوجه فقال : عن عبد الرحمن بن معقل
436 . د ههنا أيضا ابن مغفل خطأ .
( 2 ) كذا في ص وفى ز وقنت بعد الركعة وما في ص هو الموافق لحديث أبى عبد
الرحمن السلمي عن علي .
( 3 ) أخرجه " ش " عن وكيع عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الملك بن
سويد الكاهلي عن علي ، ولفظه أن عليا قنت في الفجر بهاتين السورتين ، اللهم إنا نستعينك
ونستغفرك ونثنى عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك . اللهم إياك نعبد ولك نصلى
ونسجد وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكفار
ملحق 438 . د . ولم أجد عبد الملك بن سويد ولا عبد الرحمن بن الأسود الكاهلي فيما
عندي وأخرجه " هق " من طريق مطر بن خليفة عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلي
2 : 205 ولم أجده أيضا .