منصور بن عبد الرحمن عن أمه صفية بنت شيبة ( 1 ) عن أسماء بنت
أبي بكر قالت : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم كسفت الشمس ، فأخذ درعا
فلبسه حتى أدرك بردائه ( 2 ) ، فقام بالناس قياما طويلا ، يقوم ثم يركع ،
فلو جاء إنسان بعد ما ركع لم يكن علم أنه ركع شيئا ، ما حدث نفسه ( 3 )
أنه ركع من طول القيام ، قالت : فجعلت أنظر إلى المرأة التي هي أكبر
وإلى المرأة التي هي أسقم مني قائمة فأقول : أنا أحق أن أصبر على
طول القيام منك ( 4 ) .
4928 - عبد الرزاق عن بكار ( 5 ) عن عبد الكريم أبي أمية عن
يعلى بن حكيم عن سعيد بن جبير أن ابن عباس قرأ في الركعة الأولى
في الكسوف الحمد والبقرة ، وفي الثانية الحمد وآل عمران .
4929 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وعاصم الأحول عن
عبد الله بن الحارث عن ابن عباس أنه صلى [ في الزلزلة بالبصرة ،
فأطال القنوت ثم ركع ، ثم رفع رأسه فأطال القنوت ثم ركع ] ( 6 )
هامش
( 1 ) في " ص " " عيشه " .
( 2 ) قال النوى يعنى أنه لاهتمامه بالكسوف أخذ درع بعض أهل البيت سهوا ،
فلما علم أهل البيت أنه ترك رداءه لحقه به إنسان 1 : 298 .
( 3 ) في ص " لم نفسه " وفى " م " ما حدث أنه ركع من طول القيام . وفى " هق "
من طريق المصنف " فلو جاء إنسان بعدما ركع لم يكن ركع شيئا ما حدث نفسه انه ركع
من طول القيام " وهذا هو الصواب ، ثم وجدت في ز كما استصوبت .
( 4 ) أخرج " م " من طريق خالد بن أبي الحارث ويحيى بن سعيد الأموي عن ابن
جريج طرفا منه ، وأخرجه من حديث وهيب عن منصور تاما 1 : 298 .
( 5 ) هو بكار بن عبد الله اليماني . وروى عنه ابن المبارك وهشام بن يوسف وعبد
الرزاق ، قال ابن معين ثقة ذكره ابن أبي حاتم .
( 6 ) سقط من ص واستدركته من هق ثم وجدته في ز .