عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم يوم كسفت الشمس يوم
مات إبراهيم ابنه ، فقام بالناس فقيل لا يركع ، وركع فقيل : لا يرفع ،
ورفع فقيل : لا يسجد ، وسجد فقيل : لا يرفع ، وجلس فقيل :
لا يسجد ، وسجد فقيل : لا يرفع ، ثم قام في الثانية ففعل مثل
ذلك ، وتجلت الشمس ( 1 ) .
4939 - عبد الرزاق عن إسماعيل بن عبد الله ( 2 ) قال : حدثني
زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي قال : كسفت الشمس والمغيرة بن
شعبة على الكوفة ، فقام فصلى بالناس ، فكنت حيث لا أسمع ، فحزرت ( 3 )
قدر سورة من المائين ( 4 ) ، ثم ركع ، ثم رفع ، فقرأ ، ثم ركع ثم تجلت
الشمس فركع وسجد ، ثم قام في الثانية فقرأ قراءة خفيفة ، ثم ركع وسجد .
4940 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال إنسان لعطاء :
أرأيت إذا كسف القمر أصلي كما صلى النبي صلى الله عليه وسلم إذا كسفت الشمس ؟
قال : نعم إلا أن تكون صلاة جامعة .
4941 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار
عن عكرمة مولى ابن عباس قال : كسف القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالوا : سحر القمر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( اقتربت الساعة وانشق
هامش
( 1 ) أخرجه " هق " من طريق أبى عامر العقدي عن سفيان بن يعلى بن عطاء عن أبيه
وعطاء بن السائب عن أبيه ، وادعى أن هذا الراوي لم يحفظ الركوعين في ركعة 3 : 324 .
( 2 ) هو إسماعيل بن عبد الله بن الحارث البصري ، من رجال التهذيب ، وذكره
ابن حبان في الثقات .
( 3 ) بتقديم الزاي على الراء . قدرت وخمنت .
( 4 ) في ص من المائتين .