تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم يوم كسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابنه ، فقام بالناس فقيل لا يركع ، وركع فقيل : لا يرفع ، ورفع فقيل : لا يسجد ، وسجد فقيل : لا يرفع ، وجلس فقيل : لا يسجد ، وسجد فقيل : لا يرفع ، ثم قام في الثانية ففعل مثل ذلك ، وتجلت الشمس ( 1 ) . 4939 - عبد الرزاق عن إسماعيل بن عبد الله ( 2 ) قال : حدثني زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي قال : كسفت الشمس والمغيرة بن شعبة على الكوفة ، فقام فصلى بالناس ، فكنت حيث لا أسمع ، فحزرت ( 3 ) قدر سورة من المائين ( 4 ) ، ثم ركع ، ثم رفع ، فقرأ ، ثم ركع ثم تجلت الشمس فركع وسجد ، ثم قام في الثانية فقرأ قراءة خفيفة ، ثم ركع وسجد . 4940 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال إنسان لعطاء : أرأيت إذا كسف القمر أصلي كما صلى النبي صلى الله عليه وسلم إذا كسفت الشمس ؟ قال : نعم إلا أن تكون صلاة جامعة . 4941 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار عن عكرمة مولى ابن عباس قال : كسف القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : سحر القمر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( اقتربت الساعة وانشق
هامش
( 1 ) أخرجه " هق " من طريق أبى عامر العقدي عن سفيان بن يعلى بن عطاء عن أبيه وعطاء بن السائب عن أبيه ، وادعى أن هذا الراوي لم يحفظ الركوعين في ركعة 3 : 324 . ( 2 ) هو إسماعيل بن عبد الله بن الحارث البصري ، من رجال التهذيب ، وذكره ابن حبان في الثقات . ( 3 ) بتقديم الزاي على الراء . قدرت وخمنت . ( 4 ) في ص من المائتين .