المعصفر ، ولا تركب على المياثر ( 1 ) الحمر ، فإنها مراكب الشيطان ، ولا
تقرأ وأنت ساجد ، ولا تعقص ( 2 ) شعرك وأنت تصلي فإنه كفل ( 3 )
الشيطان ، ولا تقرأ وأنت راكع ، ولا تقرأ وأنت ساجد ، ولا تفتح على
إمام قوم ، ولا تعبث بالحصى في الصلاة ( 4 ) .
2837 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء الخراساني :
أن ابن عباس كان يكره القراءة إذا كان الرجل راكعا أو ساجدا .
2838 - عبد الرزاق عن الثوري عن عثمان بن الأسود عن مجاهد
قال : لا تقرأ في الركوع ولا في السجود إنما جعل الركوع والسجود
للتسبيح ( 5 ) .
2839 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن سليمان بن سحيم ( 6 ) عن
هامش
( 1 ) في ( ص ) الماتر ، والصواب ما أثبتنا ، وهو جمع منثرة مهموزة بكسر الميم
وهي غطاء كانت النساء يصنعنه لأزواجهن على السروج ، وكان من مراكب العجم ،
ويكونه من الحرير وغيره ، وقيل أغشية للسروج من الحرير ، وقيل هي السروج من الديباج
وقيل غير ذلك ، قال النووي : النهي عنها مخصوص بالتي هي من الحرير ، وأما تخصيص النهي
بالمباثر الحمر ، ولو كانت من غير الحرير فلئلا يظنها الراوي من بعيد حريرا . حكاه القاضي
( 2 : 188 ) .
( 2 ) العقص : جمع الشعر وسط رأسه ، وأصل العقص اللي ، وإدخال أطراف الشعر
في أصوله .
( 3 ) بالكسر أي موضع قعود الشيطان ، وأصل الكفل أن يجمع الكساء على سنام البعير
ثم يركب .
( 4 ) روى ( م ) من حديث أبي بردة عن علي مرفوعا ، النهي عن لبس القسي وعن
الجلوس على المياثر 2 : 197 .
( 5 ) أخرجه ( ش ) عن عبيد الله بن موسى عن عثمان بن الأسود بلفظ آخر 508 د .
( 6 ) ظني أنه سقط من هنا قوله ( عن إبراهيم بن عبد الله ) ، فقد روى ( ش ) و ( م )
عنه وعن سعيد بن منصور وزهير بن حرب قالوا : نا سفيان بن عيينة قال : أخبرني سليمان
ابن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن أبيه .