سعيد ( 1 ) - وكان أبوه غلاما لحذيفة بن اليمان - فأخبره عن حذيفة بن
اليمان أنه مر بالنبي صلى الله عليه وسلم ليلة وهو يصلي في المسجد في المدينة ، قال :
فقمت أصلي وراءة يخيل إلي أنه لا يعلم ، فاستفتح سورة البقرة ، فقلت
إذا جاء مائة آية ركع ، فجاءها فلم يركع ، فقلت : إذا جاء مائتي آية
ركع ، فجاءها فلم يركع ، فإذا ( 2 ) ختمها ركع ، فختم فلم يركع . فلما
ختم قال : اللهم ! لك الحمد ، اللهم ! لك الحمد ، وترا ، ثم افتتح آل
عمران ، فقلت إن ختمها ركع ، فختمها ولم يركع ، وقال : اللهم ! لك
الحمد ثلاث مرات ، ثم افتتح سورة المائدة ، فقلت : إذا ختم ( 3 ) ركع ،
فختمها فركع ، فسمعته يقول : سبحان ربي العظيم ، ويرجع شفتيه فأعلم
أنه يقول غير ذلك ، ثم سجد فسمعته يقول : سبحان ربي الأعلى ، ويرجع
شفتيه فأعلم أنه يقول غير ذلك ، فلا أفهم غيره ، ثم افتتح سورة الأنعام
فتركته ، وذهبت ( 4 ) .
2843 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الكريم عن
رجل قال أخبرني بعض أهل النبي صلى الله عليه وسلم أنه بات معه ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم
من الليل فقضى حاجته ثم جاء القربة فاستكب ( 5 ) ماء ، فغسل كفيه ثلاثا
هامش
( 1 ) هو سعيد بن المرزبان ، أبو سعد البقال مولى حذيفة من رجال التهذيب ، وأما
أبوه فلم أجده .
( 2 ) كذا في ( ص ) والصواب عندي : فقلت إذا ختمها ركع .
( 3 ) في ( ص ) فركع .
( 4 ) أخرجه ( ش ) مختصرا من حديث صلة عن حذيفة ، وفيه أنه صلى الله عليه وسلم افتتح سورة
النساء بعد آل عمران 246 د ، وحديث صلة عن حذيفة ، أخرجه مسلم بنحو آخر وفيه ،
بعض التفصيل .
( 5 ) أي أفرغ لنفسه ماء .