تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
سعيد ( 1 ) - وكان أبوه غلاما لحذيفة بن اليمان - فأخبره عن حذيفة بن اليمان أنه مر بالنبي صلى الله عليه وسلم ليلة وهو يصلي في المسجد في المدينة ، قال : فقمت أصلي وراءة يخيل إلي أنه لا يعلم ، فاستفتح سورة البقرة ، فقلت إذا جاء مائة آية ركع ، فجاءها فلم يركع ، فقلت : إذا جاء مائتي آية ركع ، فجاءها فلم يركع ، فإذا ( 2 ) ختمها ركع ، فختم فلم يركع . فلما ختم قال : اللهم ! لك الحمد ، اللهم ! لك الحمد ، وترا ، ثم افتتح آل عمران ، فقلت إن ختمها ركع ، فختمها ولم يركع ، وقال : اللهم ! لك الحمد ثلاث مرات ، ثم افتتح سورة المائدة ، فقلت : إذا ختم ( 3 ) ركع ، فختمها فركع ، فسمعته يقول : سبحان ربي العظيم ، ويرجع شفتيه فأعلم أنه يقول غير ذلك ، ثم سجد فسمعته يقول : سبحان ربي الأعلى ، ويرجع شفتيه فأعلم أنه يقول غير ذلك ، فلا أفهم غيره ، ثم افتتح سورة الأنعام فتركته ، وذهبت ( 4 ) . 2843 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الكريم عن رجل قال أخبرني بعض أهل النبي صلى الله عليه وسلم أنه بات معه ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل فقضى حاجته ثم جاء القربة فاستكب ( 5 ) ماء ، فغسل كفيه ثلاثا
هامش
( 1 ) هو سعيد بن المرزبان ، أبو سعد البقال مولى حذيفة من رجال التهذيب ، وأما أبوه فلم أجده . ( 2 ) كذا في ( ص ) والصواب عندي : فقلت إذا ختمها ركع . ( 3 ) في ( ص ) فركع . ( 4 ) أخرجه ( ش ) مختصرا من حديث صلة عن حذيفة ، وفيه أنه صلى الله عليه وسلم افتتح سورة النساء بعد آل عمران 246 د ، وحديث صلة عن حذيفة ، أخرجه مسلم بنحو آخر وفيه ، بعض التفصيل . ( 5 ) أي أفرغ لنفسه ماء .
المصنف — صفحة 147 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي