تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ ما بعد الظهور ( تاريخ پس از ظهور ) ( فارسي ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
صليب تحت كلّ صليب عشرة آلاف ، فيقيمون على طرطوس فيفتحونها بأسنّة الرماح و يوافيهم المهدى عليه السّلام فيقتل من الروم حتّى يتغيّر ماء الفرات بالدم و ينهزم من الروم فيلحقوا بأنطاكية . و ينزل المهدى عليه السّلام على قبّة العبّاس ، فيبعث ملك الروم يطلب الهدنة من المهدى عليه السّلام و يطلب المهدى عليه السّلام منه الجزية ، فيجيبه إلى ذلك . غير أنّه لا يخرج من بلد الروم ، فلا يبقى فى بلد الروم أسير إلّا خرج . و يقيم المهدى عليه السّلام بأنطاكية سنة ( سنته ) تلك . ثم يسير بعد ذلك و من تبعه من المسلمين ، لا يمرّون على حصن من بلد الروم إلّا قالوا عليه : لا إله إلّا اللّه ، فيتساقط حيطانها و يقتل مقاتله ؛ حتّى ينزل على القسطنطينية ، فيكبّرون عليها تكبيرات ، فينشف خليجها و يسقط سورها ، فيقتلون فيها ثلاثمائة ألف مقاتلة و يستخرج منها ثلاث كنوز . . . و يسير المهدى إلى رومية . و يكون قد أمر أربع مائة مركب من عكّا ، فيفيض ( فيقيض ) اللّه تعالى لهم الريح ، فما يكون إلّا يومين و ليلتين و يحيطوا على بابها و يعلّقون رجالهم على شجرة على بابها مما يلى غربيها . فإذا رآهم أهل الرومية أخرجوا إليهم راهبا كبيرا عندهم علم من كتبهم فيقولون : أنظر ما ذا يريد . فإذا أشرف على المهدى عليه السّلام فيقول : إنّ صفتك الّتى هى عندي و أنت صاحب رومية فيسأله الراهب عن أشياء فيجيبه عنها . فيقول له المهدى عليه السّلام : ارجع . فيقول : لا أرجع ، أنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه . فيكبّر المسلمون ثلاث تكبيرات ، فيدخلونها فيقتلون بها خمس مائة ألف مقاتلة و يقتسمون الأموال . . . « 1 » به دستور امام عليه السّلام ، چهار صد كشتى در ساحل شهر عكا ساخته مىشود . رومىها نيز تحت لواى يكصد صليب كه زير هر كدام از آنها ده هزار جنگجو قرار دارد ، به جنگ برمىخيزند ، آنها به همراه امام مهدى عليه السّلام طرطوس ( شهرى بندرى در سوريه ) را با نيزه‌ها فتح مىكنند و آن قدر از رومىها كشته مىشود كه رود فرات از خون آنها تغيير رنگ مىدهد . سپس به انطاكيه مىروند . مهدى عليه السّلام بر قبه عباس فرود مىآيد . فرستاده پادشاه روم ، پيام آتش بس مىآورد . امام نيز در برابر خواستار جزيه مىگردد . او مىپذيرد ولى به اين شرط كه آنها در سرزمين خود ( روم ) باقى بمانند . امام عليه السّلام يك سال در انطاكيه مىماند . سپس او و پيروان مسلمانش به راه مىافتند . از هيچ دژى از شهرهاى روم نمىگذرند مگر آن كه وقتى بر آن لا إله إلّا اللّه مىخوانند ، ديوارهايش فرو مىريزد . تا آن كه به قسطنطنيه مىرسند ؛ فرياد تكبير كه سر مىدهند ، خليج آن مىخشكد و ديوارهايش فرو مىريزد . در آنجا سيصد هزار نفر جنگجو را خواهند كشت و سه گنج از آنجا بيرون مىآيد . . . امام به حركت خود به سوى روميه ادامه مىدهد . چهار صد كشتى كه قبلا دستور ساخت آنها را داده بود با بادى كه خداوند مىفرستد از عكا به حركت در مىآيند . دو روز و دو شب بيشتر طول نمىكشد تا آن كه به پشت دروازه
هامش
( 1 ) . به نقل از : اليزدى الحائرى ، الشيخ على ، الزام الناصب ، ص 224 .
تاريخ ما بعد الظهور ( تاريخ پس از ظهور ) ( فارسي ) — صفحة 357 | حسن سجادپور / السيد محمد الصدر