( 21026 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن ابن طاووس
عن أبيه قال : تسلف رجل من مئة دينار أو أقل أكثر ، فقال :
لا نسلفك حتى تأتيني بحميل ، قال : ما أجد أحدا يكفل علي ، ولكن
لك الله حميل وكفيل أن أؤدي إليك ، قال : فأسلفه ، قال : فركب
المتسلف في البحر ، فحل الأجل ولم يستطع أن يركب إليه ، وحال
بينهما البحر ، فأخذه عودا فنقره ، ثم وضع الدنانير ، وكتب إليه كتابا
وصعه مع الدنانير ، ثم شد رأسه ، ثم قال : اللهم إنك تحملت
علي ومن أدى إلى الكفيل فقد برئ ، فإني أؤديها إليك ، فرمى
بالعود في البحر ، فضربه الريح - أو قال : الموج - هكذا وهكذا ،
فقال : لو أخذت هذا العود حطبا لأهلي ، فأخذ العود ، فلما دخل بيته
كسره ، فإذا هو بالدنانير والكتاب ، وإذا هو من صاحبه ، فضرب
الدهر حتى جاء صاحبه ، فلزمه ، فقال : نعم ، والله إن الله ليعلم أني قد
أديتها ، قال : فسكت عنه وذهب معه لينقده ، فلما أخرجها قال :
والله إن الله ليعلم أني قد أديت ، قال : وكيف أديت ، قال : وكيف أديت ؟ فأخبره كيف
صنع ، قال : فإن الله قد أداها عنك ( 1 ) .
بر الوالدين
( 21027 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن ابن طاووس
عن أبيه قال : كان رجل له أربع بنون ، فمرض ، فقال أحدهم :
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري من حديث عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة مرفوعا
4 : 315 وفي التجارة في البحر ولم يسقه بتمامه ، وفي الزكاة .