تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤

باب الرزق ومبايعة النبي صلى الله عليه وسلم

( 21018 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله بن ( 1 ) عمر - أو غيره - قال : ما جاءني أجلي في مكان ما عدا في سبيل الله أحب إلي من أن يأتيني وأنا بين شعبتي رحلي أطلب من فضل الله . ( 21019 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني عن عبادة بن الصامت قال : بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم نفرا أنا فيهم ، فتلا علينا آية النساء ( لا تشركوا بالله ) الآية ، ثم قال : من وفى فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا ، فهو له طهرة - أو قال كفارة - ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه ، فأمره إلى الله ، إن شاء غفر له ، وإن شاء عذبه ( 2 ) . ( 21020 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة لتبايع النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخذ عليها ألا تشركي بالله شيئا ، الآية ، فوضعت يدها على رأس حياء ، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى منها ، فقالت عائشة : أقري أيتها المرأة ! فوالله ما بايعنا إلا على هذا ، قالت : فنعم إذا ، فبايعها الآية .
هامش
( 1 ) كلمة ( بن ) مشتبهة في ( ص ) . ( 2 ) أخرجه الشيخان ، فالبخاري من طريق شعيب عن الزهري في الايمان 1 : 48 وفي ( من شهد بدرا ) .